التصنيف: التكنولوجيا الحيوية تحديثات البحث والتطوير أجرى باحثون تجربة ناجحة لأول مرة في إنتاج بويضات نسائية مخبرياً من خلايا الجلد، مما يفتح الباب أمام إمكانات علاج العقم. تم نشر تفاصيل التجربة في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز"، حيث تم تحويل خلايا الجلد إلى بويضات قابلة للتخصيب. مراحل التجربة إزالة النوى من البويضات واستبدالها بأخرى من خلايا الجلد …
علماء حوّلوا خلايا الجلد إلى بويضات قابلة للتخصيب… تمهيد الطريق لعلاج العقم؟

التصنيف: التكنولوجيا الحيوية
تحديثات البحث والتطوير
أجرى باحثون تجربة ناجحة لأول مرة في إنتاج بويضات نسائية مخبرياً من خلايا الجلد، مما يفتح الباب أمام إمكانات علاج العقم. تم نشر تفاصيل التجربة في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”، حيث تم تحويل خلايا الجلد إلى بويضات قابلة للتخصيب.
مراحل التجربة
- إزالة النوى من البويضات واستبدالها بأخرى من خلايا الجلد باستخدام تقنية “النقل النووي”.
- تقليل عدد الكروموسومات في خلايا الجلد إلى 23 لتكون قابلة للتخصيب.
- تخصيب الخلايا بالحيوانات المنوية، مما أدى إلى تطوير بعض البويضات إلى أجنّة بعمر بضعة أيام.
التحديات والأخلاقيات
تواجه الأبحاث تحديات كبيرة حيث أن الأجنة كانت مصابة بتشوهات عدة. يعتبر هذا البحث جزءًا من مجال ناشئ يعرف بـ”تكوين الأمشاج في المختبر”، والذي قد يغير بشكل جذري مشهد التكاثر البشري في المستقبل.
التأثير المستقبلي
من المتوقع أن تؤدي هذه التقنية إلى تحول عميق في ديناميات تكوين الأسرة والأعراف الاجتماعية. دعت الجهات التنظيمية إلى إنشاء إطار أخلاقي وقانوني دولي لتجنب سباق غير منظّم إلى الابتكار.








