شهر مضاعفة الأجور «1»
يعد شهر رمضان من أبرز المناسبات الدينية، حيث تتزايد فيه الفرص لأداء الأعمال الصالحة وتحقق النفحات الربانية. هذا الشهر يشهد نزول القرآن الكريم، الذي يعد مصدرًا للإرشاد والهداية. الله تعالى يقول: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ هُدًى…

يعد شهر رمضان من أقدس الشهور في السنة الهجرية، إذ تتضاعف فيه الأجور والثواب على الأعمال الصالحة، وهو الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، كما ورد في قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ) (البقرة ـ 185).
وفي هذا الشهر الفضيل، تأتي ليلة القدر التي تعد من الليالي المباركة، حيث تتضاعف فيها الحسنات والبركات، ويبلغ أجر قيامها خيرًا من ألف شهر، أي ما يعادل أكثر من ثمانين عامًا من العبادة، وفق ما ورد في قوله تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
وتتزايد أهمية الأعمال الصالحة في رمضان، حيث ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى يضاعف الأجر على من يعمل صالحًا من ذكر أو أنثى، فقال عز وجل: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل ـ 97).
ويُذكر أن التوبة من أهم الأعمال في رمضان، حيث دعا القرآن إلى عدم القنوط من رحمة الله، فقال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر ـ 53).
كما يُشدد على أهمية الصلاة في رمضان، بدءًا من صلاة الفجر، مع الحرص على أدائها في جماعة، فضلًا عن المحافظة على جميع الفرائض والسنن والنوافل وقيام الليل، ليكون المسلم من السباقين إلى الخير، مستغلًا هذه النفحات الربانية في شهر تتضاعف فيه الأجور.
Based on reporting by Al Watan.


