بدء فعاليات المؤتمر الطلابي الـ14 للغة واللسانيات والأدب والترجمة
بدأت في جامعة السلطان قابوس فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع عشر للغة واللسانيات والأدب والترجمة، بتنظيم من قسم اللغة الإنجليزية والترجمة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية. يهدف المؤتمر إلى تعزيز البحث العلمي لدى الطلبة وتوفير منصة أكاديمية لعرض دراساتهم…

بدأت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع عشر للغة واللسانيات والأدب والترجمة في جامعة السلطان قابوس، بتنظيم من قسم اللغة الإنجليزية والترجمة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز البحث العلمي لدى الطلبة، وتوفير منصة أكاديمية لعرض دراساتهم، ومناقشة قضايا اللغة والأدب والترجمة واللسانيات، مع التركيز على دور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الدراسات اللغوية والإنسانية.
وأكدت الدكتورة مجدة عطية، القائم بأعمال رئيس قسم اللغة الإنجليزية والترجمة، أن نجاح المؤتمر الرابع عشر يكمن في انعكاسه لواقع الممارسات البحثية التي يتم تفعيلها يومياً من خلال العملية التدريسية. وقالت: "ما تم عرضه اليوم في هذا المؤتمر ليس بجديد على الطلبة، فهذا ما ينتجونه ويبدعون بتكريسه بشكل يومي، وكل يوم دراسي هو مؤتمر في قسم اللغة الإنجليزية والترجمة".
تضمن المؤتمر محاضرات وجلسات حوارية وعروضاً لملصقات علمية وعروضاً تقديمية تناولت موضوعات متعددة، من بينها أثر الذكاء الاصطناعي في الترجمة، واكتساب اللغة الإنجليزية، واللهجات العُمانية، وعلاقة الأدب بالهوية الثقافية. كما نوقشت تطبيقات التكنولوجيا في تعليم اللغات والتواصل الثقافي، مما أتاح بيئة علمية تفاعلية لتبادل المعرفة والخبرات بين الطلبة.
بدأت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع عشر للغة واللسانيات والأدب والترجمة في جامعة السلطان قابوس، بتنظيم من قسم اللغة الإنجليزية والترجمة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية.
وفي محاضرة للدكتور سيرجيو سكوتوليني بعنوان "ما وراء المعلومات: سرديات لإضفاء الطابع الإنساني على منظومة الإنسان والذكاء الاصطناعي"، تناول العلاقة بين الدراسات الإنسانية والتقنيات الحديثة. فيما قدم هلال المعمري محاضرة حول الدراسة والعمل دولياً، استعرض خلالها تجارب وفرص التطور الأكاديمي والمهني خارج سلطنة عمان.
كما اشتمل المؤتمر على جلسة حوارية بعنوان "إعادة تموضع العلوم الإنسانية: الأوساط الأكاديمية وظهور المساحات شبه الأكاديمية للإشباع الفكري"، ناقش خلالها المشاركون واقع الدراسات الإنسانية ومستقبلها في ظل التحولات المعرفية والتقنية، ودور التخصصات الإنسانية في بناء المسار الأكاديمي والمهني للطلبة محلياً وعالمياً.
ويعكس المؤتمر حرص جامعة السلطان قابوس على دعم الأنشطة الأكاديمية الطلابية، وتشجيع الطلبة على البحث والابتكار والمشاركة العلمية، مما يسهم في تطوير مهاراتهم الفكرية والتواصلية وإعدادهم للمجالين الأكاديمي والمهني.
Based on reporting by Al Watan.


