أخلاقيات البيع والشراء فـي الإسلام «3»
يُعتبر مفهوم الاقتصاد الإسلامي حديثًا ويُعادل مفهوم المعاملات المالية مثل البيع والشراء والتجارة والإجارة والصناعة. يهدف إلى تنظيم هذه الأنشطة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية من حيث حلّية البيع وحرمة البيع. بينما يُطلق عليه الآن الاقتصاد الإسلامي، إلا…

يُعتبر مفهوم الاقتصاد الإسلامي حديثًا ويُعادل مفهوم المعاملات المالية مثل البيع والشراء والتجارة والإجارة والصناعة. يهدف إلى تنظيم هذه الأنشطة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية من حيث حلّية البيع وحرمة البيع. بينما يُطلق عليه الآن الاقتصاد الإسلامي، إلا أنه يتجذر في فقه البيوع.
تحدث الشيخ أحمد بن سعود السيابي عن الغش التجاري، مشيرًا إلى حالة شراء أحد الأشخاص لإطارات معيبة لسيارته، مما كاد أن يؤدي إلى حادث خطير. أكد الشيخ أن إخفاء العيوب في البيع غير جائز، ويجب أن يكون المشتري على علم بأي عيوب ويتقبلها. وقال الشيخ: "التاجر الصدوق في الجنة".
أوضح الشيخ أن البيع عبر الإنترنت يُعتبر بيعًا بالوصف. إذا كانت السلعة تتوافق مع الوصف الذي رآه المشتري، فإن ذلك يعتبر كافيًا. وإذا لم تتوافق السلعة مع الوصف، يحق للمشتري إرجاعها.
يُعتبر مفهوم الاقتصاد الإسلامي حديثًا ويُعادل مفهوم المعاملات المالية مثل البيع والشراء والتجارة والإجارة والصناعة.
ناقش الشيخ مسألة إخلاف المواعيد مع المقاولين، موضحًا أن هناك ما يسمى بالشرط الجزائي الذي يتضمن عقوبة مالية للمقاول في حالة التأخير. يُلزم المقاول بدفع مبلغ محدد إذا لم يلتزم بالمواعيد المنصوص عليها في العقد. وأشار الشيخ إلى ضرورة تقييم الضرر من قبل القضاء في حالة وجود إجحاف بحق المقاول.
وأضاف الشيخ أنه في بعض الأحيان قد يكون التأخير بسبب صاحب العمل نفسه، كما في حالة تأخر إحضار المواد المطلوبة، وفي مثل هذه الحالات لا يجوز تحميل المقاول المسؤولية المالية.
Based on reporting by Al Watan.


