Wednesday, August 26, 2026
LIVE
German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///
Subscribe
Gulf business & markets
Independent · Digital
The Gulf Tribune

تساوق اللفظة مع الدلالة فـي السياق القرآني «دراسة فـي إطار البنية والتركيب» «3»

يُبرز النص القرآني التناسق بين اللفظ والسياق في آياته، حيث يتضح هذا الترابط في العديد من الأمثلة. يعد المثال الأول استخدام كلمة "ما" بدلاً من "من" ليعكس السياق المطلوب، موضحًا صفات الجهل والتكبر التي تنتقص من قيمة المتحدث.

Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi.
Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi. Photo by Keith Wako on Pexels

أكد باحثون في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، في دراسة بعنوان "تساوق اللفظة مع الدلالة في السياق القرآني دراسة في إطار البنية والتركيب"، أن القرآن الكريم يتسم بتناغم دقيق بين اللفظ والمعنى في آياته، مشيرين إلى أن هذا الترابط يظهر في مواضع عديدة، من بينها استخدام كلمة "ما" بدلاً من "من" في بعض السياقات، وهو ما يعكس صفات الجهل والتكبر التي تنتقص من قيمة المتحدث. وأوضح الباحثون أن هذا العدول في اللفظ يأتي متناسبًا مع السياق، ليوضح جوانب الضعف في أسلوب المتحدث، مثل عدم إلمامه بأصول الحديث وأداب الحوار، إضافة إلى الكبر والعنجهية التي ترفع من شأن المتكلم على حساب المنطق الصحيح.

وتطرقت الدراسة إلى المثال الثالث من أمثلة الترابط بين اللفظ والسياق في قوله تعالى: "وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ". وأشارت الدراسة إلى أن هذا النص القرآني يكشف عن أسلوب التقريع والتوبيخ لأهل النار بعد استقرارهم في منازلهم، حيث يستخدم أهل الجنة ضمير الفخر "نا" للإشارة إلى أنفسهم وإلى ربهم، متضمنًا معاني العزة والامتنان، في حين يُحرم أهل النار من هذا التشريف، مما يعكس حجم الإهانة التي يعانونها.

ولفت الباحثون إلى أن استخدام ضمير الفخر "نا" من قبل أهل الجنة، مثل قولهم "مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا"، يعكس شعورهم بالفخر والامتنان، نظرًا لأنهم أطاعوا الله في الدنيا وعبدوه، مما أهلهم لنيل وعده بالجنة. بالمقابل، لم يذكر القرآن ضمير المخاطب لأهل النار في السؤال، مكتفيًا بقولهم "مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا"، وهو ما يُعد نوعًا من الإهانة، إذ لم يُنسب إليهم أي تشريف أو اعتبار، مما يبرز حجم الخزي والحسرة التي يعانونها.

ولفت الباحثون إلى أن استخدام ضمير الفخر "نا" من قبل أهل الجنة، مثل قولهم "مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا"، يعكس شعورهم بالفخر والامتنان، نظرًا لأنهم أطاعوا الله في الدنيا وعبدوه، مما أهلهم لنيل وعده بالجنة.
Priya Raghavan · The Gulf Tribune

كما أوضحت الدراسة أن القرآن الكريم استخدم أسلوب الحذف في الرد على أهل النار، حيث اقتصر ردهم على كلمة "نَعَمْ"، وهي جملة مختصرة للغاية، تعبر عن حجم الألم والحسرة التي يعانونها، إذ لم يتمكنوا من نطق الجملة الكاملة "وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا"، بسبب ما يعانونه من ألم وندم. وأكدت الدراسة أن هذا الحذف، الذي تكرر مرتين في النص، مرة في مفعول "وعد" ومرة في الجملة الكاملة، يعبر عن عمق الخزي والحزن الذي أصاب أهل النار، مما جعلهم عاجزين عن الكلام، مكتفين بالصمت والكمد.

وخلص الباحثون إلى أن هذا التناغم بين اللفظ والسياق في الآيات القرآنية، سواء من خلال استخدام الضمائر أو الحذف، يعكس عمق الدلالة والمعنى، ويبرز كيف يتساوق اللفظ مع السياق ليخدم الغرض القرآني في التوبيخ والتقريع أو الفخر والامتنان. وأكدت الدراسة أن هذا الأسلوب القرآني، الذي يجمع بين الدقة اللغوية والمعنى العميق، يمثل نموذجًا فريدًا في التعبير عن المعاني الدينية والأخلاقية.

Advertisement

Based on reporting by Al Watan.

AI transparency. This article was produced with the assistance of artificial intelligence and published under human editorial oversight. AI systems can make mistakes. Read how we use AI (EU AI Act, Art. 50).
Related Stories