إنقاذ 4 مصريين من محاولات انتحار بظروف متشابهة!
تمكنت الطواقم الطبية في مصر من إنقاذ أربعة أشخاص، بينهم طفلة وشاب، من تسمم حاد نتيجة تناول مادة سامة تُعرف باسم "حبة الغلة".

أعلن وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، أحمد البيلي، أن الطواقم الطبية في ثلاث مستشفيات حكومية تمكنت من إنقاذ أربعة مصريين، بينهم طفلة وشاب، من الموت بعد تعرضهم لتسمم حاد بسبب تناول مادة تُعرف باسم "حبة الغلة". وأوضح البيلي أن المستشفيات الثلاثة، بلبيس والحسينية والإبراهيمية المركزية، استقبلت الحالات الأربع خلال ساعات متقاربة، حيث تعاملت الفرق الطبية فوراً وفق بروتوكولات وزارة الصحة. وقال: "إنها ساعات إنقاذ حقيقية، حيث تمكنا من إنقاذ أرواح هؤلاء الأشخاص بفضل التدخل السريع والدقيق."
في مستشفى بلبيس المركزي، استقبلت الحالتان الأولى والثانية، حيث تم إنقاذ طفلة تبلغ من العمر 14 عاماً وصلت بحالة حرجة، مصحوبة باضطراب في الوعي وقيء متواصل. وأشار البيلي إلى أن فريق العناية المركزة للأطفال نجح في استقرار حالتها بعد تدخل مكثف. كما تم إسعاف شاب يبلغ 25 عاماً كان يعاني من تدهور حاد في وظائف القلب وارتفاع ملحوظ في حموضة الدم، حيث تم وضعه على أدوية داعمة لعمل القلب حتى استقرت حالته الصحية.
أما في مستشفى الحسينية المركزي، فقد استقبلت الحالة الثالثة لشاب في الخامسة والعشرين من عمره، والذي وصل بحالة تسمم حاد. وأوضح وكيل وزارة الصحة أن فريق الطوارئ استجاب فوراً، وقام بتطبيق بروتوكول العلاج المكثف، مما أدى إلى تعافيه الكامل خلال ساعات.
وأوضح البيلي أن المستشفيات الثلاثة، بلبيس والحسينية والإبراهيمية المركزية، استقبلت الحالات الأربع خلال ساعات متقاربة، حيث تعاملت الفرق الطبية فوراً وفق بروتوكولات وزارة الصحة.
وفي مستشفى الإبراهيمية المركزي، استقبلت الحالة الرابعة لشاب في الحادية والعشرين من عمره، الذي وصل وهو في وضع حرج نتيجة هبوط شديد في ضغط الدم ونقص حاد في الأكسجين. وأكد البيلي أن الأطباء نجحوا في دعم وظائف القلب والتنفس لديه، مما أدى إلى استقرار حالته تدريجياً.
وتأتي خطورة "حبة الغلة"، المعروفة علمياً باسم فوسفيد الألومنيوم، من احتوائها على غاز الفوسفين، الذي ينبعث عند تفاعلها مع سوائل المعدة أو الرطوبة. ويؤثر هذا الغاز السام بشكل مباشر على القلب والكبد والرئتين، مما يجعله وسيلة خطيرة تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة. وأشار البيلي إلى أن هذه المادة تُستخدم عادة كمبيد لحماية المحاصيل الزراعية من التلف، إلا أنها باتت تُستغل بشكل خطير في محاولات انتحار متكررة.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن جميع الحالات الأربع تم التعامل معها وفقاً للبروتوكولات الطبية المعتمدة، مما أدى إلى إنقاذ أرواحهم دون حدوث أي وفيات. كما شدد على أهمية الوعي بمخاطر هذه المادة، ودعوة المواطنين إلى الحذر الشديد وتجنب استخدامها لأي غرض خارج الأغراض الزراعية المرخصة.
Based on reporting by An-Nahar.


