تحليل الكلاسيكو... 4 أسباب قادت ريال مدريد لإسقاط برشلونة
حقق ريال مدريد فوزاً هاماً على برشلونة بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني.

حقق ريال مدريد فوزاً حاسماً على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الذي أقيم على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني، ليضمن صدارة الدوري بفارق خمس نقاط عن غريمه التقليدي. وجاء هذا الفوز ليؤكد التفوق الفني والتكتيكي للفريق بقيادة المدرب تشابي ألونسو، في واحدة من أكثر نسخ الكلاسيكو سخونة في السنوات الأخيرة.
دخل ريال مدريد المباراة وهو يعاني من إصابات متعددة في الخط الخلفي، إلا أن ألونسو نجح في إعادة تنظيم الدفاع بذكاء. لعب ديان هويسين في مركز الظهير الأيمن، بينما استعان كارفاخال في الشوط الثاني لتعويض إصابة فيدي فالفيردي، ورغم الشكوك المحيطة قبل اللقاء، ظهر الدفاع الملكي متماسكاً ومنسقاً في مواجهة محاولات برشلونة المحدودة.
اعتمد ألونسو أسلوباً تكتيكياً قائماً على التحكم في المساحات والضغط الذكي، ما سمح للفريق بتنفيذ هجمات مرتدة قاتلة بقيادة كيليان مبابي وجود بيلينغهام. في المقابل، بدا برشلونة بلا هوية واضحة، خصوصاً مع غياب عناصر أساسية مثل ليفاندوفسكي ورافينيا وغافي، ما أثر سلباً على عمقهم الهجومي وفاعليتهم.
سجل مبابي الهدف الأول للفريق، ليرفع رصيده إلى 11 هدفاً في 10 مباريات بالدوري الإسباني، ليصبح السلاح الأبرز في تشكيلة ألونسو. أما بيلينغهام، فقد عاد إلى مستواه العالي بتسجيله هدف الفوز وصنع الهدف الأول بتمريرة سحرية لمبابي، ليؤكد الثنائي أهميتهما الحاسمة في هذا اللقاء.
حقق ريال مدريد فوزاً حاسماً على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الذي أقيم على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني، ليضمن صدارة الدوري بفارق خمس نقاط عن غريمه التقليدي.
اعتمد ألونسو على توازن مثالي في خط الوسط بين كامافينغا وبيلينغهام وغولر، مع أدوار متبادلة في التمرير والضغط. ساهمت تحركات كامافينغا التكتيكية من الجهة اليمنى في إرباك منظومة برشلونة، مما أتاح لمبابي وبيلينغهام استغلال المساحات خلف المدافعين.
في الشوط الثاني، تراجع ريال مدريد بشكل منظم واعتمد على الهجمات المرتدة، محافظاً على تقدمه رغم الضغط المتأخر لبرشلونة، خصوصاً بعد طرد بيدري في اللحظات الأخيرة. هذا الانضباط الدفاعي يعكس تماسك الفريق وهدوءه في إدارة الفوارق خلال المباريات الكبرى.
أكد الفوز قدرة ألونسو على قيادة ريال مدريد في المواعيد الصعبة، بعد أن نجح في تحقيق أول فوز له في الكلاسيكو كمدرب للميرينغي، ليمنح الفريق الثقة ويوطد مكانته في صدارة الدوري.
Based on reporting by An-Nahar.


