البنتاغون: أكثر من 50 ألف عسكري يشاركون في عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن أكثر من 50 ألف عنصر عسكري يشاركون في عملية "الغضب الملحمي" التي بدأت في 28 شباط/فبراير، في إطار العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن أكثر من 50 ألف عنصر عسكري يشاركون حالياً في عملية "الغضب الملحمي" التي انطلقت في 28 شباط/فبراير، كجزء من العمليات العسكرية الجارية ضد إيران. وقالت المتحدثة باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون إن القوات الأميركية تمكنت من فرض السيطرة على المجالين الجوي والبحري، فضلاً عن تنفيذ ضربات استهدفت آلاف الأهداف الإيرانية، مشيرة إلى أن ذلك يعكس "تفوقاً عملياتياً واضحاً".
وأفادت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) بأن نحو 6000 هدف جرى استهدافه حتى الآن، فيما تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 60 سفينة و30 منصة زرع ألغام، في إطار جهود تقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وشملت الأسلحة المستخدمة في العملية قاذفات استراتيجية، ومقاتلات، وطائرات استطلاع، وحرب إلكترونية، وطائرات مسيّرة، ومنظومات دفاع صاروخي، ومدفعية، وسفن حربية، إضافة إلى معدات مكافحة المسيّرات، وطائرات التزوّد بالوقود، والنقل العسكري.
وفي سياق متصل، حذرت القيادة المركزية المدنيين من استخدام الموانئ المدنية في مضيق هرمز لأغراض عسكرية، معتبرة أن استخدامها في العمليات العسكرية قد يجعلها أهدافاً مشروعة وفق القانون الدولي.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن أكثر من 50 ألف عنصر عسكري يشاركون حالياً في عملية "الغضب الملحمي" التي انطلقت في 28 شباط/فبراير، كجزء من العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
وأكدت ويلسون أن الهدف الأساسي للعملية هو تفكيك قدرة إيران على تهديد القوات الأميركية وحلفائها، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع ستواصل العمليات حتى تحقيق النصر الكامل.
وأوضحت المتحدثة أن العملية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى ضمان أمن القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة، مشددة على أن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها.
Based on reporting by An-Nahar.


