50 صورة فوتوغرافية تبرز «فن البارتا السلوفاكية» بالجمعية العمانية للفنون
نظمت الجمعية العمانية للفنون بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة الخارجية والشؤون الأوروبية بجمهورية سلوفاكيا، معرضًا دوليًا يبرز فن "البارتا" السلوفاكية.

نظمت الجمعية العمانية للفنون بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان ووزارة الخارجية والشؤون الأوروبية بجمهورية سلوفاكيا، معرضًا دوليًا يبرز فن "البارتا" السلوفاكية، وهو فن تقليدي آخذ في الندرة. حضر حفل الافتتاح سعادة إشتوك ماريك، وكيل أول وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية بجمهورية سلوفاكيا، فيما يستمر المعرض حتى التاسع من فبراير 2026. ويهدف المعرض إلى تعزيز التبادل الثقافي بين السلطنة وسلوفاكيا، فضلًا عن التعريف بالفنون والتراث العالمي من خلال أعمال فنية تجمع بين الأصالة والحداثة.
ويُعد المعرض ذو أهمية فنية وثقافية على المستوى العالمي، حيث سبق أن استضافته دول عدة مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبلغاريا والإمارات العربية المتحدة وتركيا. وتضم أروقة المعرض 50 صورة فوتوغرافية لشابات يرتدين أغطية رأس تقليدية سلوفاكية مزينة برسومات فنية دقيقة على الوجوه، إلى جانب عرض نماذج أصلية من أغطية الرأس السلوفاكية، التي تعود إلى مناطق مختلفة في البلاد.
وتتميز الأعمال المعروضة بدمج الخلفيات المرسومة بالأكريليك مع العناصر الزخرفية المستوحاة من أغطية الرأس التقليدية، مما يعكس مشاعر العرائس كما كانت تُجسد في الماضي، لكن من خلال رؤية فنية معاصرة. وقد شهد المعرض حضورًا واسعًا من الفنانين العمانيين المهتمين بالفنون البصرية، مما عزز التبادل الثقافي بين الفنانين من مختلف أنحاء العالم.
نظمت الجمعية العمانية للفنون بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان ووزارة الخارجية والشؤون الأوروبية بجمهورية سلوفاكيا، معرضًا دوليًا يبرز فن "البارتا" السلوفاكية، وهو فن تقليدي آخذ في الندرة.
ويستند المعرض إلى البحث الإثنوغرافي في توثيق فن "البارتا" السلوفاكية، كما يعتمد على فن رسم الوجوه، وهو ما يظهر بوضوح في الصور الفوتوغرافية الاحترافية التي تُعرض. وتُعتبر هذه التجربة الفنية فريدة من نوعها، إذ تجمع بين العلم والفن، وتوثق تراثًا ثقافيًا يتسم بالدقة والجمال، مما يوفر للمتلقين فرصة للاطلاع على عادات وتقاليد سلوفاكيا من خلال أعمال فنية تجمع بين الأصالة والحداثة.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار الجهود المشتركة بين السلطنة وسلوفاكيا لتعزيز العلاقات الثقافية، حيث يُسهم في إثراء المشهد الفني العماني من خلال عرض أعمال فنية تحمل في طياتها تاريخًا وتراثًا عريقًا. ويُتوقع أن يستفيد من هذا المعرض المهتمون بالفنون البصرية، وكذلك الباحثون في التراث الثقافي، مما يسهم في تعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات.
Based on reporting by Al Watan.


