هل هلالك : كسوة 5000 طفل
تستعرض الفقرة التالية تفاصيل معرض العطاء، الذي أُقيم على مدى أربعة أيام بدءًا من اليوم الأول من شهر رمضان.

أُقيم معرض العطاء على مدى أربعة أيام بدءاً من اليوم الأول من شهر رمضان، بهدف دعم الأسر المحتاجة من خلال تقديم المساعدات لأكثر من 5 آلاف طفل من أسر ذوي الدخل المحدود، وأبناء المسرحين، وأولئك الذين يواجهون قضايا تمنعهم من تأمين احتياجاتهم الأساسية. وكان من أبرز أهداف المعرض توفير ملابس العيد للأطفال من الأسر المحتاجة، إلى جانب تحويل بعض المشاريع المنزلية البسيطة إلى محلات تساهم في إعالة الأسر.
تم تنظيم المعرض في بداية الشهر لسبب محدد، وهو إتاحة الفرصة لإيداع المبالغ في حسابات الأسر، مما يمكنها من الشراء لأبنائها في فترة العيد. شارك في المعرض أكثر من 600 مشروع، غالبيتهم من المشاركين العمانيين، إلى جانب مشاركات خليجية. وساهمت هذه المشاريع في فتح آفاق جديدة للمشاريع المنزلية، وتعزيز دور المعارض الخيرية في تحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع.
أكد القائمون على المعرض، الذي نظمته جمعية دار العطاء، أن الهدف الأسمى من وراء هذا المعرض يتجاوز الربح المادي، ليركز على العمل الخيري الذي يلامس الواقع الاجتماعي. وقال أحد المشاركين في المعرض، الذي حول مشروعه المنزلي إلى محل تجاري، إن هدفه من المشاركة يتجاوز مجرد الربح، بل هو عمل خيري يهدف إلى نيل الأجر من الله، ويفتح أبواب الرزق للكثير من الأسر.
وكان من أبرز أهداف المعرض توفير ملابس العيد للأطفال من الأسر المحتاجة، إلى جانب تحويل بعض المشاريع المنزلية البسيطة إلى محلات تساهم في إعالة الأسر.
وكانت نسبة المشاركة الخليجية ملحوظة في المعرض، إلى جانب الأغلبية العمانية، مما عزز من دور المعرض في تعزيز التعاون الاجتماعي والاقتصادي. وأشار المشاركون إلى أن الربح الحقيقي في هذا المعرض هو ما يتحقق من الله، وليس ما يضاعف الرصيد البنكي، مشددين على أن الهدف الأسمى هو خدمة المجتمع وتحسين واقعه.
وأوضح أحد المشاركين أن إقامه المعرض في بداية الشهر جاء لتلبية احتياجات الأسر في فترة العيد، حيث يمكنهم من خلال المبالغ المودعة في حساباتهم شراء مستلزماتهم. وأضاف أن المعرض لم يقتصر على الكسوة فحسب، بل شمل تحويل بعض المشاريع المنزلية إلى محلات تساهم في إعالة الأسر، مما يعزز من استدامة الدعم المقدم.
Based on reporting by Al Watan.


