ناسا تحدد 6 مارس كأقرب موعد لإرسال رواد فضاء حول القمر
واشنطن ـ د.ب.أ: أعلنت وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) عن تحقيق تقدم كبير في اختبار أرضي ثانٍ يتعلق بمهمتها لإرسال طاقم حول القمر، وذلك في إطار استعداداتها لإطلاق المهمة في أقرب وقت ممكن الشهر المقبل.

أعلنت وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) أن أقرب موعد محتمل لإطلاق مهمة مأهولة حول القمر هو السادس من مارس المقبل، وذلك بعد تحقيق تقدم كبير في الاختبار الأرضي الثاني للبروفة الرطبة، التي تعتبر محاكاة كاملة للعد التنازلي للإطلاق دون الإقلاع.
وقال جاريد تايلور إسحاقمان، مدير في ناسا، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي إكس، إن هذه البروفة الثانية تمثل "خطوة كبيرة نحو عودة الولايات المتحدة إلى البيئة القمرية". وأوضح أن الاختبار يهدف إلى محاكاة جميع مراحل العد التنازلي، باستثناء عملية الإقلاع الفعلية، مما يتيح تقييم جاهزية الأنظمة بشكل شامل.
من جانبها، أكدت لوري جليز، مديرة في ناسا، أن الإصلاحات التي أجريت على المشكلات الفنية التي واجهتها الاختبارات السابقة قد أثبتت فعاليتها. وأشارت إلى أن جميع الإجراءات المطلوبة قد اكتملت تقريبًا وفقًا للجدول الزمني المخطط له، رغم وجود بعض القضايا الطفيفة التي لا تزال بحاجة إلى معالجة قبل الإعلان عن موعد الإطلاق النهائي.
وقال جاريد تايلور إسحاقمان، مدير في ناسا، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي إكس، إن هذه البروفة الثانية تمثل "خطوة كبيرة نحو عودة الولايات المتحدة إلى البيئة القمرية".
وأوضحت جليز أن الفريق يعمل على حل أي مشكلات متبقية بهدف ضمان سلامة المهمة وسلامة رواد الفضاء المشاركين فيها. وأكدت أن وكالة ناسا تلتزم بالجدول الزمني المحدد، مع مراعاة جميع المعايير الفنية والأمنية اللازمة.
وكان الاختبار الرطب الثاني قد شهد تنفيذ جميع الخطوات المقررة، بما في ذلك تعبئة خزانات الوقود واختبار أنظمة التحكم، مما يعزز الثقة في جاهزية مركبة الفضاء للقيام بمهمتها المقررة. وأكدت ناسا أن موعد السادس من مارس يظل الهدف الرئيسي، رهنًا بظروف الطقس والتحضيرات النهائية.
وأشارت التقارير إلى أن هذه المهمة تأتي في إطار جهود وكالة ناسا لاستعادة الحضور البشري للولايات المتحدة في مدار القمر، بعد انقطاع دام لسنوات، وذلك ضمن برنامج أرتيمس الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2026.
Based on reporting by Al Watan.


