وفاة وفقد 69 جراء أمطار غزيرة فـي البرازيل
تعرّضت مناطق في جنوب شرق البرازيل لفيضانات شديدة نتيجة الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى وفاة 30 شخصًا على الأقل وفقدان 39 آخرين. هذه الظروف تسببت في تحول الطرق إلى أنهار جارفة وانجراف المنازل.

أودت الأمطار الغزيرة التي ضربت جنوب شرق البرازيل ليلًا بحياة 30 شخصًا على الأقل، كما فقد 39 آخرون، وذلك جراء فيضان نهر وتحول الطرق إلى أنهار جارفة. وتسببت السيول في جرف منازل، بينما أظهرت لقطات نشرتها أجهزة الطوارئ أشخاصًا يتشبثون بأعمدة كهربائية أو يلوحون من النوافذ طلبًا للمساعدة. وسجلت مدينتا جويز دي فورا وأوبا 30 حالة وفاة، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن السلطات المحلية.
تم إنقاذ 200 شخص حتى الآن، بينما شارك مئات من عناصر الإغاثة والسكان في عمليات البحث عن المفقودين. واستخدمت الكلاب في عمليات التفتيش تحت الأنقاض وفي المناطق الموحلة، حيث انطلقت جهود متواصلة للعثور على الضحايا. وفي حي متضرر بشدة بمدينة جويز دي فورا، جرفت السيول 12 منزلًا في انزلاق أرضي هائل، مما زاد من حدة الكارثة.
قال الميجور ديميتريوس جولارت، من جهاز الإطفاء، إن العديد من الأشخاص كانوا نائمين في منازلهم عندما بدأت الأمطار الغزيرة بالهطول. وأضاف جولارت أن الأمل لم يفارقهم، مشيرًا إلى أن فريقه عثر على صبي حي تحت الأنقاض بعد ساعتين من البحث، وقد تم نقله إلى المستشفى على الفور.
أودت الأمطار الغزيرة التي ضربت جنوب شرق البرازيل ليلًا بحياة 30 شخصًا على الأقل، كما فقد 39 آخرون، وذلك جراء فيضان نهر وتحول الطرق إلى أنهار جارفة.
من جانبه، أكد اللفتنانت إنريكي بارسيلوس، المتحدث باسم جهاز الإطفاء في ولاية ميناس جيرايس، أن الجهاز يعمل على مدار الساعة للاستجابة لحوادث الفيضانات والانهيارات الأرضية والمخاطر الإنشائية على ضفاف نهر بارايبونا والمناطق المحيطة به. وجاء ذلك بعد أن فاض النهر عن ضفافه نتيجة للأمطار الغزيرة التي استمرت لعدة ساعات.
بينما كانت ليفيا روزا، وهي خياطة تبلغ من العمر 44 عامًا، تنتظر مع عائلتها في جويز دي فورا منذ الليلة قبل الماضية، قالت: «نحن هنا منذ الليلة قبل الماضية لنرى إن كانوا سينجون... الأمل هو آخر ما يموت». وأضافت أن العائلة فقدت عددًا من أقاربها جراء السيول التي اجتاحت المنطقة.
وأظهرت لقطات نشرتها أجهزة الطوارئ مدى حجم الكارثة، حيث تحول الشارع إلى نهر جارف، بينما حاول بعض السكان النجاة بأنفسهم أو بمساعدة الجيران. وتواصل فرق الإنقاذ عملها في ظل ظروف صعبة، في انتظار معرفة مصير المفقودين التسعة والثلاثين الذين ما زالوا في عداد المفقودين.
Based on reporting by Al Watan.


