7 سيناريوهات إذا هاجمت واشنطن طهران... أرجحها انهيار النظام
فيما يلي سبعة احتمالات للنتائج المترتبة على أي عمل عسكري أميركي محتمل ضد إيران:

تتصاعد المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة ضربات عسكرية محدودة ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة، وردود إيرانية متكررة بتهديدات باستهداف القواعد الأميركية كرد مباشر على أي هجوم محتمل.
وفي حال فشل المفاوضات، تستعرض مصادر بريطانية سبعة سيناريوهات محتملة لنتائج أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، بدءاً من ضربات دقيقة تستهدف القواعد العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ووحدة الباسيج، والبرنامج النووي، مما قد يؤدي إلى سقوط النظام وتهيئة الظروف لانتقال ديمقراطي حقيقي.
ومن بين السيناريوهات الأكثر ترجيحاً، يبقى النظام الإيراني قائماً لكنه يضطر إلى تبني سياسات أكثر اعتدالاً، بما في ذلك تقليص دعمه العسكري في المنطقة، ووقف أو تخفيض برنامجيها النووي والصاروخي، وذلك في ظل تحرك أميركي سريع وقوي.
وفي خضم الفوضى التي قد تعقب أي ضربات أميركية، قد تسيطر حكومة عسكرية قوية على إيران، تتألف بشكل رئيسي من شخصيات من الحرس الثوري الإيراني، في ظل اعتقاد واسع بأن هذا السيناريو هو الأكثر احتمالاً.
وتحذر مصادر عسكرية أميركية من رد إيراني محتمل يتمثل في استهداف القواعد الأميركية في المنطقة وإسرائيل، بالإضافة إلى البنية التحتية الحيوية لدول تعتبرها طهران متواطئة، مثل الأردن، وذلك وفقاً لتهديدات متكررة من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بضرورة توجيه "صفعة قوية" للقوات الأميركية.
ومن بين الردود الإيرانية الأخرى، تهديدات متكررة بزرع ألغام في الخليج، مما قد يعطل الملاحة العالمية وإمدادات النفط، خاصة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 إلى 25 في المئة من صادرات العالم من النفط ومشتقاته سنوياً.
وتثير البحرية الأميركية قلقاً كبيراً بشأن ما يسمى بـ"هجوم السرب" الإيراني، الذي ينطوي على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة وزوارق الطوربيد السريعة على هدف واحد، مما قد يتسبب في إغراق سفينة حربية أميركية، وهو سيناريو وصفته مصادر بأنه "إهانة جسيمة" للولايات المتحدة.
وفي أسوأ السيناريوهات، قد يؤدي انهيار النظام الإيراني إلى فوضى وحرب أهلية، مع احتمال نشوب صراعات عرقية مسلحة، إذ تسعى الأقليات مثل الأكراد والبلوش والأذريون إلى حماية نفسها وسط فراغ السلطة، في ظل مخاوف إقليمية من تداعيات سقوط الجمهورية الإسلامية.
Based on reporting by An-Nahar.


