مخيم «النيم» .. نموذج مبتكر للسياحة التجريبية فـي نزوى
نزوى ـ العُمانية: يُعتبر مشروع "مخيم النيم" في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية نموذجًا مبتكرًا للسياحة التجريبية، حيث يجمع بين السياحة البرية والتجارب التفاعلية الأصيلة، مما يتيح للزائر أن يكون جزءًا فاعلًا من تفاصيل الرحلة.

في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، يُعدّ مشروع «مخيم النيم» نموذجًا رائدًا في السياحة التجريبية، حيث يدمج بين السياحة البرية والتجارب التفاعلية الأصيلة، مما يجعل الزائر شريكًا فاعلًا في تفاصيل الرحلة. وتبلغ القيمة الاستثمارية للمشروع أكثر من 250 ألف ريال عُماني، وهو ما يعكس حرص القائمين على تقديم تجربة فريدة تتجاوز النمط التقليدي للسياحة.
تنطلق التجربة في «مخيم النيم» من تعليم الزوار أساليب العناية بالحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة، ليتعرفوا على احتياجاتها وطرق التعامل معها. ثم ينتقلون إلى مراحل استخراج الصوف من الأغنام، متبوعة بغزله يدويًّا باستخدام تقنيات تقليدية، وصولًا إلى صناعة المشغولات النسيجية العُمانية الأصيلة.
وفي ختام التجربة، يحصل كل زائر على منتج نهائي يمثل تذكارًا يعكس الهوية العُمانية العريقة، مما يمنحه فرصة للاحتفاظ بذكرى حقيقية عن رحلته. ويُبرز المشروع دور السياحة في تعزيز التواصل مع التراث المحلي، من خلال تقديم تجارب تعليمية وتفاعلية تتجاوز مجرد المشاهدة.
في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، يُعدّ مشروع «مخيم النيم» نموذجًا رائدًا في السياحة التجريبية، حيث يدمج بين السياحة البرية والتجارب التفاعلية الأصيلة، مما يجعل الزائر شريكًا فاعلًا في تفاصيل الرحلة.
حاز «مخيم النيم» على المركز الأول في مسار المحافظات ضمن أعمال ملتقى «معًا نتقدّم»، الذي أُقيم في إطار برنامج «صنّاع الأفكار» (هامات) التابع لجهاز الاستثمار العُماني. ويُعدّ البرنامج مبادرة وطنية تهدف إلى تحويل التحديات الواقعية إلى فرص ابتكار وحلول تقنية قابلة للتطبيق، مستمدة من احتياجات حقيقية في مختلف القطاعات.
ويأتي حصول «مخيم النيم» على هذا التقدير تأكيدًا على نجاحه في تقديم تجربة سياحية مبتكرة تجمع بين التعليم والتراث، مما يعزز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية تجمع بين الحداثة والتراث الأصيل.
Based on reporting by Al Watan.


