في العمق : ما مشكلتنا مع الدوام المرن؟ وهل أسهم فـي الحد من الاختناق المروري؟
أصبح تطبيق نظام الدوام المرن جزءًا من التحولات الإدارية والتنظيمية في السلطنة، حيث يهدف إلى تحسين الإنتاجية وكفاءة الأداء المؤسسي. يتماشى هذا النظام مع رؤية عُمان 2040، ويسعى إلى مواجهات التحولات الاقتصادية والاجتماعية السريعة.
أصبح تطبيق نظام الدوام المرن جزءًا من التحولات الإدارية والتنظيمية في السلطنة، حيث يهدف إلى تحسين الإنتاجية وكفاءة الأداء المؤسسي. يتماشى هذا النظام مع رؤية عُمان 2040، ويسعى إلى مواجهات التحولات الاقتصادية والاجتماعية السريعة.
يرتكز الدوام المرن على توفير خيار بدء العمل ضمن نطاق زمني محدد، مع الالتزام بساعات العمل القانونية. هذا النظام لا يعني الفوضى، بل يتطلب إطارًا تنظيميًا واضحًا وأدوات قياس دقيقة لضمان فعالية التطبيق. كما يسهم في توزيع أوقات العمل لتقديم خدمات أفضل وتقليل فترات الانتظار.
تواجه تطبيقات الدوام المرن تحديات تتعلق بكيفية التنفيذ، حيث تتفاوت الاجتهادات الفردية من مؤسسة لأخرى. لتحقيق الفاعلية، يجب وضع قواعد ملزمة تضمن عدالة التطبيق واستدامته، بجانب تقييم دوري للنتائج.
أصبح تطبيق نظام الدوام المرن جزءًا من التحولات الإدارية والتنظيمية في السلطنة، حيث يهدف إلى تحسين الإنتاجية وكفاءة الأداء المؤسسي.
تأثير الدوام المرن على الازدحام المروري
لا يمكن لنظام الدوام المرن وحده حل مشكلة الازدحام المروري في مسقط، التي تتأثر بعوامل متعددة مثل زيادة أعداد المركبات وضيق الطرق. ومع ذلك، قد يسهم في تقليل الضغط في ساعات الذروة إذا ما طُبِّق بشكل شامل وفعّال.
يستدعي تطبيق الدوام المرن إعادة تقييم شاملة لضمان فعاليته في تحسين الإنتاجية وتقليل الازدحام المروري. يجب فرض الالتزام وتوحيد القواعد، وتفعيل أدوات القياس وتقييم النتائج دورياً. هذه الإجراءات قد تسهم في تحويل النظام إلى أداة إصلاحية فعّالة تعزز من جودة الحياة الوظيفية.
للمزيد من المعلومات، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني المدرج.
Based on reporting by Al Watan.


