غارات باكستانية على حدود أفغانستان واستهداف مخابئ مسلحين
أعلنت السلطات في باكستان عن تنفيذ غارات على مواقع حدودية مع أفغانستان استهدفت مواقع لمسلحين باكستانيين متهمين بتنفيذ هجمات داخل باكستان.

أعلنت السلطات الباكستانية، اليوم الأحد، تنفيذ غارات جوية على طول حدودها مع أفغانستان استهدفت مخابئ لمسلحين باكستانيين متهمين بتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية. ولم تحدد المصادر الرسمية المواقع الدقيقة للضربات أو تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو وسائل تنفيذها، مكتفية بالإشارة إلى أنها جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة. وقال وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، في منشور على منصة «إكس»، إن الجيش نفذ «عمليات انتقائية» استهدفت سبعة معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية وجماعات متحالفة معها، بالإضافة إلى جماعة مرتبطة بتنظيم داعش في المنطقة الحدودية.
وأكد تارار أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود باكستان المستمرة لاحتواء التهديدات الأمنية المتزايدة، مشيرًا إلى أن بلاده «سعت دائمًا للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة». وأوضح الوزير أن حماية أمن وسلامة المواطنين الباكستانيين تظل الأولوية القصوى للحكومة، مؤكدًا أن العمليات تأتي في إطار هذه الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، أفاد بيان صادر عن الجيش الباكستاني بمقتل خمسة مسلحين، إلى جانب مقتل ضابط وجندي من قوات الجيش، خلال اشتباكات مسلحة وقعت شمال غرب باكستان. وأوضح البيان أن الاشتباكات وقعت في إقليم خيبر بختونخوا، وجاءت نتيجة تنفيذ قوات الأمن عملياتها بناءً على معلومات استخباراتية في مناطق مختلفة من الإقليم.
أعلنت السلطات الباكستانية، اليوم الأحد، تنفيذ غارات جوية على طول حدودها مع أفغانستان استهدفت مخابئ لمسلحين باكستانيين متهمين بتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب ضربات نفذتها باكستان في أكتوبر الماضي داخل العمق الأفغاني، حيث استهدفت مخابئ لمسلحين في إطار جهودها لاحتواء التهديدات الأمنية العابرة للحدود. ومنذ سنوات، تواصل القوات الباكستانية جهودها للقضاء على الجماعات المسلحة التي تتحصن في المناطق الجبلية، والتي تشن بين الحين والآخر هجمات ضد المدنيين ورجال الأمن.
وأشار البيان العسكري إلى أن العمليات الجارية تستهدف بشكل رئيسي الجماعات المسلحة التي تنشط في إقليم خيبر بختونخوا، مع التركيز على الجماعات المسلحة التي تتخذ من المناطق الجبلية ملاذًا لها، وتشن هجمات متكررة ضد المدنيين والعناصر الأمنية.
وفي السياق نفسه، أكد الوزير عطاء الله تارار أن باكستان لا تسعى إلى التصعيد، بل تسعى إلى حماية أمنها القومي من خلال ضربات استباقية تستند إلى معلومات استخباراتية موثوقة، مشددًا على أن السلام والاستقرار في المنطقة يظلان هدفًا أساسيًا للحكومة.
Based on reporting by Al Watan.


