ركيزة وطنية للتعريف بالتاريخ
سجل متحف عُمان عبر الزمان نحو 940 ألف زائر في أقل من ثلاث سنوات منذ افتتاحه في 13 مارس 2023 وحتى نهاية يناير 2026. يعكس هذا العدد الكبير من الزوار أهمية المتحف كركيزة وطنية للتعريف بالتاريخ العُماني، ويبرز دوره في استقطاب الأسر والشباب، مما يُعزز الوعي…

سجل متحف عُمان عبر الزمان نحو 940 ألف زائر خلال أقل من ثلاث سنوات منذ افتتاحه في 13 مارس 2023 وحتى نهاية يناير 2026، ليُبرز دوره كركيزة وطنية حيوية في التعريف بالتاريخ العُماني. ويُشير هذا العدد الكبير إلى نجاح المتحف في استقطاب الأسر والشباب، مما يعزز الوعي والانتماء الوطني بين مختلف شرائح المجتمع. كما يُمثل المتحف منصة ثقافية ديناميكية، تعتمد على مبادرات وشراكات مؤسسية تربط بين الماضي والحاضر، وبين المعرفة والمجتمع.
ويُعد المتحف معلمًا رئيسًا على خريطة السياحة الثقافية في سلطنة عُمان، بفضل جودة محتواه المتحفي وقدرته على تقديم تجربة جاذبة للزوار. فالمتحف لا يقتصر على كونه مجرد مساحة عرض تقليدية، بل يتحول إلى محطة معرفية متكاملة تُعيد قراءة التاريخ العُماني بطريقة عصرية. ويُشير متوسط مدة الزيارة، التي تتراوح بين ساعتين وقد تتجاوز أربع ساعات، إلى ثراء السرد التاريخي وتسلسل المحطات الحضارية العُمانية، مما يعكس جاذبية المحتوى المعروض.
ويتميز المتحف بأساليب عرض حديثة وتفاعلية تشجع الزوار على الاستكشاف، مما يجعل التاريخ أكثر من مجرد معلومات جامدة، بل تجربة معيشة يمكن для الجميع الاستمتاع بها. ويُسهم هذا النهج في تحويل الزيارة إلى رحلة معرفية ممتعة، حيث يتمكن الزوار من التفاعل مع المحتوى بشكل مباشر، مما يزيد من فهمهم وانغماسهم في التاريخ العُماني.
سجل متحف عُمان عبر الزمان نحو 940 ألف زائر خلال أقل من ثلاث سنوات منذ افتتاحه في 13 مارس 2023 وحتى نهاية يناير 2026، ليُبرز دوره كركيزة وطنية حيوية في التعريف بالتاريخ العُماني.
كما يُسهم المتحف في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بالمنجزات الحضارية لعُمان عبر العصور. فهو لا يقف عند حدود عرض التاريخ، بل يعمل على إعادة قراءته بطرق عصرية تلامس واقع المجتمع، مما يعزز الفخر الوطني والانتماء لدى الزوار. ويُعد هذا الدور الحيوي جزءًا من رؤية المتحف كمساحة تجمع بين التراث والتطور، وتفتح آفاقًا جديدة لفهم الماضي في ضوء الحاضر.
ويُذكر أن المتحف افتتح في 13 مارس 2023، ومنذ ذلك الحين، شهد إقبالًا متزايدًا من قبل مختلف الفئات، مما يعكس نجاحه في تحقيق أهدافه الوطنية والثقافية. ويُشير العدد الكبير للزوار إلى أن المتحف بات وجهة أساسية للسياحة الثقافية في سلطنة عُمان، ويُعزز مكانته كرمز من رموز الهوية الوطنية.
Based on reporting by Al Watan.


