مؤسسة «بيت الغشام» تقيم أمسيتها الرمضانية السنوية
أقامت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان أمسية ثقافية رمضانية بحضور مجموعة من الأدباء والإعلاميين والسفراء الشباب. بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية قدمها سعيد بن خلفان النعماني، رئيس تحرير مجلة التكوين، نيابة عن المؤسسة، حيث أكد على الأهداف النبيلة لهذا…

أقامت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان أمسية ثقافية رمضانية بحضور لفيف من الأدباء والإعلاميين والسفراء الشباب، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026. استهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها سعيد بن خلفان النعماني، رئيس تحرير مجلة التكوين، نيابة عن المؤسسة، أكد خلالها على الأهداف النبيلة لهذا اللقاء السنوي، مشيرًا إلى أن اللقاء يمثل منصة دورية تجمع المشتغلين في قطاعات الصحافة والأدب والثقافة تحت سقف واحد. وأوضح النعماني أن تلاقي الخبرات الصحفية مع الإبداعات الأدبية والمجالات الأخرى يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والإثراء المعرفي، مما يعزز من قوة الحراك الثقافي في سلطنة عمان.
وشهدت الأمسية تسليط الضوء على برنامج السفراء الشباب، الذي تنفذه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، حيث قدم أحد المشاركين وقفة خطابية استعرض خلالها تجربة التبادل الثقافي العماني مع العالم. وقد ركزت هذه الوقفة على الدور الذي يلعبه البرنامج في تعزيز التواصل الثقافي بين عمان ودول أخرى، من خلال تبادل الخبرات والمعارف بين الشباب العماني وزملائهم في الخارج.
وتضمنت الفعالية فقرة بعنوان "عُمان بلسانٍ عالمي"، شارك فيها مرشدون سياحيون قاموا بترجمة وإلقاء الشعر العماني بخمس لغات عالمية هي الإيطالية والإسبانية والألمانية والسندية والفرنسية. وجاءت هذه الفقرة بهدف إبراز قدرة الأدب العماني على العبور نحو الآخر، من خلال تقديمه بلغات متعددة تعكس ثراء الثقافة العمانية وتنوعها.
أقامت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان أمسية ثقافية رمضانية بحضور لفيف من الأدباء والإعلاميين والسفراء الشباب، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026.
واختتمت الأمسية بوقفة وفاء كرم خلالها السيد علي بن حمود البوسعيدي، مالك مؤسسة بيت الغشام، عددًا من الشخصيات الإعلامية والثقافية والشبابية. وقد جاء التكريم تقديرًا لإنجازاتهم القارية والمحلية، فضلًا عن إسهاماتهم في توثيق التراث العماني ودعم صحافة الطفل، مما يعكس الدور الحيوي لهذه الشخصيات في تعزيز الثقافة والتعليم في السلطنة.
Based on reporting by Al Watan.


