نقل ملك النرويج إلى مستشفى فـي إسبانيا لإصابته بعدوى
أعلن القصر النرويجي أن الملك هارالد الخامس، الذي احتفل مؤخرًا بعيده التاسع والثمانين، قد أصيب بعدوى وجفاف، وتم نقله إلى مستشفى في تينيريفي، إسبانيا، حيث كان يقضي إجازته.

أعلن القصر الملكي في النرويج اليوم أن الملك هارالد الخامس، الذي احتفل مؤخرًا بعيد ميلاده التاسع والثمانين، قد نقل إلى مستشفى في تينيريفي بإسبانيا بعد إصابته بعدوى وجفاف. وكان الملك يقضي إجازته في المدينة الإسبانية عندما تفاقمت حالته الصحية، مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا. وأفاد بيان صادر عن القصر الملكي أن «حالته مرضية، بالنظر إلى الظروف»، مشيرًا إلى أن فريق الأطباء يتابعون حالته عن كثب.
ويأتي هذا التطور بعد نحو 35 عامًا من تولي الملك هارالد الخامس العرش النرويجي، بعد وفاة والده الملك أولاف الخامس في عام 1991. وقد سبق أن عانى الملك من مشاكل صحية متعددة على مدار السنوات الماضية، من أبرزها مشاكل في الجهاز التنفسي في عام 2020، والتي تطلبت رعاية طبية مكثفة.
وفي عام 2021، خضع الملك لعملية جراحية في الركبة، وهي إحدى العمليات التي أضافت إلى سجله الطبي الطويل من التدخلات الجراحية. كما خضع في عام 2003 لعملية جراحية لعلاج إصابته بسرطان المثانة، وهي episode صحية خطيرة تطلبت علاجًا طويل الأمد. وفي عام 2005، خضع لعملية أخرى بسبب مشاكل في صمام القلب، تلتها عملية استبدال الصمام في عام 2020، مما يعكس استمرار متابعة حالته الصحية بدقة.
أعلن القصر الملكي في النرويج اليوم أن الملك هارالد الخامس، الذي احتفل مؤخرًا بعيد ميلاده التاسع والثمانين، قد نقل إلى مستشفى في تينيريفي بإسبانيا بعد إصابته بعدوى وجفاف.
وإلى جانب مسيرته الملكية، بدأ الملك هارالد الخامس حياته وليًا للعهد في عام 1957، بعد وفاة جده الملك هاكون السابع. وتولى العرش رسميًا بعد وفاة والده، ليصبح بذلك الملك الخامس عشر للنرويج في تاريخ العائلة المالكة. وعلى الرغم من التحديات الصحية التي واجهها على مدار العقود، ظل الملك هارالد الخامس رمزًا للاستقرار في البلاد، حيث واصل أداء مهامه الرسمية رغم الظروف الصحية الصعبة.
Based on reporting by Al Watan.


