إسناد الخدمات الاستشارية لربط عدد من المعالم التاريخية بالرستاق
أعلنت إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة عن إسناد الخدمات الاستشارية الهندسية لشركة متخصصة لتطوير مشروع ربط ضريح الإمام أحمد بن سعيد بقلعة الرستاق والمعالم التاريخية المجاورة. تبلغ قيمة المشروع أكثر من 184,985 ريال عماني.

أعلنت إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة عن إسناد الخدمات الاستشارية الهندسية لشركة متخصصة لإعداد مخطط تطوير مشروع ربط ضريح الإمام أحمد بن سعيد بقلعة الرستاق وحارة قصرى، بالإضافة إلى ربط المعالم التاريخية المحيطة بالقلعة والسوق وحارة بيت القرن، وذلك بقيمة تتجاوز 184 آلاف و985 ريال عماني.
وأوضح الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي، مدير إدارة التراث والسياحة بالمحافظة، أن المشروع يهدف إلى إبراز القيمة التاريخية والثقافية لولاية الرستاق، وتحويلها إلى منظومة تراثية متكاملة، مع تعزيز مكانتها كنموذج يجمع بين الأصالة والتنمية المستدامة والاستثمار الثقافي والسياحي المتوازن.
وأضاف الهلالي أن المشروع سيسهم في توثيق العلاقة التاريخية بين القلعة وحاراتها القديمة والسوق التقليدي والمعالم المحيطة، كما سيساعد على إنشاء مسار سياحي وتراثي متكامل يسهل على الزوار التنقل بين أبرز المعالم، مما يزيد من مدة إقامتهم في الولاية ويدعم الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.
كما أشار إلى أن المشروع سيشمل إعادة إحياء الحارات التاريخية مثل حارة قصرى وحارة بيت القرن، والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، وتحسين المشهد الحضري والبنية الأساسية في المناطق المحيطة بالقلعة، مع تحقيق تكامل بصري ووظيفي بين المعالم التراثية والمرافق الحديثة.
وتضمن المشروع إنشاء مسارات مشاة تراثية مرصوفة بمواد تتناسب مع الطابع التاريخي، وتحسين شبكات التصريف والإنارة، وتنظيم حركة المرور وتقليل الازدحام، وإزالة التشوهات البصرية، وتوحيد واجهات المباني في الحارات التاريخية.
وتضمن المشروع إنشاء مسارات مشاة تراثية مرصوفة بمواد تتناسب مع الطابع التاريخي، وتحسين شبكات التصريف والإنارة، وتنظيم حركة المرور وتقليل الازدحام، وإزالة التشوهات البصرية، وتوحيد واجهات المباني في الحارات التاريخية.
وأكد الهلالي أن المشروع سيتضمن أعمال ترميم وصيانة للمعالم المرتبطة بالمسار، ووضع لوحات تعريفية موحدة، وإنشاء مراكز زوار، وتعزيز عوامل السلامة والأمن، وتوفير مناطق جلوس واستراحة للزوار، مع إتاحة المجال لأبناء الحارات لإنشاء استثمارات متوافقة مع الطابع التراثي للمنطقة.
وأشار إلى أن المشروع يتوقع أن يحدث أثرًا شاملًا على المستوى الثقافي والسياحي والاقتصادي والاجتماعي، من خلال إبراز القيمة التاريخية المتكاملة للمنطقة، وتعزيز مكانة الرستاق كمركز تاريخي مرتبط بنشأة الدولة البوسعيدية، ورفع مستوى حماية المعالم التاريخية من الإهمال والتعديات.
ولفت إلى أن هناك مشاريع أخرى ستُعلن قريبًا لتطوير البيوت الأثرية في حارة بيت القرن وغيرها، بهدف التكامل مع مشروع ربط المعالم التاريخية بالولاية.
Based on reporting by Al Watan.


