هجوم «إسرائيلي» أميركي على إيران .. ورد بالصواريخ والمسيرات
شهدت المنطقة تصعيدًا في التوترات الأمنية عقب سلسلة من الهجمات الصاروخية المتبادلة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقد استهدفت الهجمات عدة مدن إيرانية.

شهدت المنطقة تصعيدًا حادًّا في التوترات الأمنية اليوم عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» من جهة، وإيران من جهة أخرى. فقد شنَّت قوات مشتركة من الولايات المتحدة و«إسرائيل» صباح أمس هجمات صاروخية ومدفعية استهدفت عدة مدن إيرانية، بما في ذلك طهران، حيث دوَّت انفجارات واسعة في مناطق مختلفة. وردًّا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني شنَّ موجات من الهجمات بالصواريخ والمسيرات باتجاه «إسرائيل»، مما زاد من حدة التصعيد في المنطقة.
وفي إطار الردود الدفاعية، أعلنت مملكة البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين في اعتراض عدد من الصواريخ التي رُصدت في مجالها الجوي. وأكدت المصادر أن هذه المنظومات تعاملت مع التهديدات بنجاح، مما حال دون وقوع أي أضرار. كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الدولة لهجوم بصواريخ باليستية إيرانية، مشيرةً إلى أن الدفاعات الجوية الإماراتية تمكنت من التصدي لها بكفاءة عالية، وتمكنت من اعتراض عدد من الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
من جانب آخر، أفادت مصادر مطلعة بأن منظومات الدفاع القطرية اعترضت صاروخًا إيرانيًّا واحدًا على الأقل، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين قطريين. وفي الكويت، ذكر الجيش الكويتي أنه تعامل مع صواريخ جوية رُصدت في المجال الجوي وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، دون وقوع أي خسائر أو أضرار.
شهدت المنطقة تصعيدًا حادًّا في التوترات الأمنية اليوم عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي سياق متصل، أعرب معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، عن استيائه البالغ من تأثير هذه الهجمات على المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. ودعا الوزير إلى تجنب التصعيد، معتبرًا أن استمرار الحرب لن يخدم مصالح أي طرف، بل سيسبب أضرارًا جسيمة للسلام العالمي. وأكد البوسعيدي أن مثل هذه التصعيدات تقوض الجهود الدبلوماسية النشطة والجادة التي تبذلها الدول المعنية.
Based on reporting by Al Watan.


