نهج سام فـي ترسيخ دور الشباب
صدر المرسوم السلطاني السامي رقم (38/2026) بإنشاء مركز الشباب، ويهدف إلى تعزيز دور الشباب كشريك رئيسي في مستقبل سلطنة عمان، بما يتماشى مع أهداف رؤية "عُمان 2040". يهدف هذا المرسوم إلى تحقيق حوكمة العمل الشبابي من خلال إطار مؤسسي واضح يحدد الاختصاصات وينظم…

صدر المرسوم السلطاني السامي رقم (38/2026) بإنشاء مركز الشباب، ليشكل انعكاسًا للنهج السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ في ترسيخ دور الشباب كشريك رئيسي في صناعة مستقبل سلطنة عمان، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية «عمان 2040». ويهدف المرسوم إلى تحقيق حوكمة العمل الشبابي من خلال إطار مؤسسي واضح، يحدد الاختصاصات وينظم الأدوار، مما يعزز كفاءة الأداء ويضمن استدامة البرامج والمبادرات الموجهة للشباب.
ويبرز المرسوم أهميته في تأسيسه لمرحلة جديدة من عمل مركز الشباب، تقوم على بناء منظومة متكاملة لدعم طاقات الشباب وصقل مهاراتهم، من خلال بيئات محفزة للإبداع والابتكار، ومعززة للشركاء مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة. كما يعزز المرسوم الاستدامة المالية للمركز، ويتيح التوسع المدروس في المحافظات وفق احتياجات الشباب وتنوع تطلعاتهم، لضمان وصول البرامج والخدمات إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
ويؤكد المرسوم على ضرورة تمكين الشباب من المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية والازدهار، من خلال مبادرات أكثر تخصصًا وفعالية، تعظم الأثر المجتمعي للعمل الشبابي. ويهدف ذلك إلى بناء جيل قادر على الابتكار، ومؤهل لقيادة المستقبل بثقة واقتدار، بما ينسجم مع رؤية عمان 2040.
ويهدف المرسوم إلى تحقيق حوكمة العمل الشبابي من خلال إطار مؤسسي واضح، يحدد الاختصاصات وينظم الأدوار، مما يعزز كفاءة الأداء ويضمن استدامة البرامج والمبادرات الموجهة للشباب.
ويأتي إصدار المرسوم في إطار حرص الدولة على تنظيم العمل الشبابي عبر إطار مؤسسي واضح، يعزز من كفاءة الأداء ويضمن استمرارية المبادرات الموجهة للشباب. كما يتيح المرسوم التوسع في المحافظات بناءً على احتياجات الشباب المتنوعة، مما يسهم في تحقيق الشمولية في تقديم الخدمات والبرامج.
ويشكل المرسوم خطوة نوعية نحو تعزيز دور الشباب في التنمية، من خلال تمكينهم من قيادة المبادرات التي تخدم المجتمع، وتعزيز قدراتهم على الابتكار والتطوير. وبذلك، يرسخ المرسوم رؤية عمان في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية، وتحقيق الطموحات الوطنية.
Based on reporting by Al Watan.


