هل هلالك : أنا أكثر منك مالا
الفئة: الأعمال الخيرية والتنمية الاجتماعية

أكد هلال بن هلال، في مقال نشر يوم الأحد 1 مارس 2026، أن التفاخر المادي أصبح ظاهرة متزايدة في المجتمع، مشيراً إلى أن البعض يتفاخر بما يمتلك من ثروات أو ممتلكات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء بسيارات متعددة أو مركبات كهربائية فارهة، في ظل بلد لا ينبت فيه إلا الطيب من النبات. وأشار إلى أن المؤسسات الخيرية في السلطنة، والتي تسعى إلى رسم الفرحة على وجوه الأسر والأفراد، أصبحت هدفاً لبعض المتفاخرين الذين يتخذونها منافساً لهم دون إدراك أن الربح الحقيقي في هذه المؤسسات هو مع الله، وليس في المال أو الحسابات البنكية.
وفي سياق متصل، استعرض المقال دور المؤسسات الخيرية في دعم الأسر المنتجة، من خلال تمويل مشاريع صغيرة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة الدخل، مثل معرض كسوة 5000 طفل، الذي يهدف إلى توفير الملابس اللازمة للأطفال، بالإضافة إلى تحويل بعض الأسر المنتجة إلى أصحاب مشاريع مستدامة. وأكد أن هذه المبادرات تساهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال دعم الأسر المحتاجة.
كما تناول المقال توسع نطاق المساعدات الخيرية لتشمل المسلمين في دول أخرى، مستشهداً بقصة مواطن قرر تخصيص نسبة من أرباح مشروعه لمساعدة المحتاجين، قائلاً: "أريد أن يكون ذلك ربحاً مع الله". وأوضح أن هذه التجارة الرابحة تمتد داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن من يتاجر مع الله ينال الربح الأعظم في الدنيا والآخرة.
وأكد أن هذه المبادرات تساهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال دعم الأسر المحتاجة.
وأضاف هلال بن هلال أن بعض المتفاخرين يحاولون تعتيم الصورة الإيجابية لهذه المؤسسات، إلا أن جهودها المتواصلة في دعم الأسر المنتجة وتحويلها إلى مشاريع مستدامة تبقى واضحة للجميع. وأكد أن من يسعى إلى المساس بهذه المؤسسات سيجد نفسه يوماً ما يلجأ إليها لتسد جوعه، في ظل وجود أفواه مفتوحة تنتظر الدعم والنقمة النقية.
وفي ختام المقال، شدد هلال بن هلال على أهمية التعاون مع المؤسسات الخيرية لضمان استمرارية الدعم وتحقيق الأهداف التنموية، مؤكداً أن العمل الخيري هو سبيل لتحقيق الربح الاجتماعي والاقتصادي، وليس مجرد منافسة أو تفاخر.
Based on reporting by Al Watan.


