وزير الخارجية يبحث التطورات الإقليمية مع نظرائه بالدول الشقيقة والصديقة
مسقط ـ العُمانية: أجرى معالي السيّد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، اتصالات هاتفية مع مجموعة من نظرائه في عدد من الدول. شملت هذه الاتصالات معالي أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي إسبن…

أجرى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، مساء اليوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في دول شقيقة وصديقة، وذلك في إطار متابعة مستمرة للتطورات الإقليمية والدولية. وشملت هذه الاتصالات معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي إسبن بارث إيدي، وزير خارجية مملكة النرويج، ومعالي إيفيت كوبر، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى معالي كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
تناولت المحادثات الهاتفية، التي جرت في أجواء من الحرص على الأمن والاستقرار الإقليميين، بحث التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة بين الأطراف المختلفة. وأكد الجانبان على ضرورة احتواء التصعيد الحالي، مشددين على أهمية اتخاذ خطوات عملية لضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تزيد من حدة التوترات.
كما تم تبادل وجهات النظر حول كيفية تشجيع الأطراف المعنية على العودة إلى الحوار والدبلوماسية، بهدف حل الصراع الدائر بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى. وأكد وزير الخارجية العماني على أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لحل النزاعات، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الاتصالات في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
تناولت المحادثات الهاتفية، التي جرت في أجواء من الحرص على الأمن والاستقرار الإقليميين، بحث التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة بين الأطراف المختلفة.
وأشار معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي إلى أن سلطنة عمان، بوصفها دولة محايدة وملتزمة بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ستواصل جهودها في دعم المساعي الدبلوماسية لحل النزاعات الإقليمية. كما شدد على أهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكداً readiness سلطنة عمان للمشاركة في أي مبادرات تهدف إلى تخفيف حدة التوترات.
وفي ختام الاتصالات، تم التأكيد على ضرورة استمرار التواصل بين الدول الشقيقة والصديقة، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشارت الأطراف إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
Based on reporting by Al Watan.


