Wednesday, August 26, 2026
LIVE
German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///
Subscribe
Gulf business & markets
Independent · Digital
The Gulf Tribune

أوراق الخريف : ستبقى عمان بوابة لمن يبحث عن السلام

شهد العالم في الآونة الأخيرة توترات عسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى، على الرغم من وجود مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة التي كانت…

Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi.
Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi. Photo by Keith Wako on Pexels

شهد العالم يوم السبت الماضي اندلاع عمليات عسكرية واسعة شنتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على الرغم من اقتراب المفاوضات بين طهران وواشنطن من التوصل إلى اتفاق شبه كامل، وذلك بعد تنازلات قدمتها إيران في جولة المفاوضات الثالثة في جنيف، كما أعلن معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، في تصريح لقناة إعلامية أمريكية قبل ساعات من اندلاع الحرب. وأكد الوزير في تصريحه أن الدبلوماسية العمانية كانت آخر صوت يدعو إلى التمسك بالسلام قبل أن تنجرف واشنطن وتلحق بإسرائيل في خيار عسكري لا يمكن التنبؤ بنتائجه.

أدت هذه العمليات العسكرية إلى تبديد فرصة السلام التي كانت قائمة، حيث ركزت الضربات على مواقع إيرانية استهدفت قيادات عسكرية، مما أعاد المشهد إلى سنوات من التوتر وعدم الاستقرار. وجاءت هذه الخطوة في وقت كانت فيه الدبلوماسية العمانية تؤكد باستمرار على أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، معتبرة أن استخدام السلاح والحرب ليسا حلاً لأي نزاع. وشددت السلطنة على أن الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تدخلها العسكري، قد أدخلت المنطقة في قلب المعادلة العسكرية، مما يهدد بزيادة المخاوف من حسابات الردع المتبادلة بين الأطراف المتصارعة.

وفي ظل هذه التطورات، أكدت سلطنة عمان التزامها بمبادئ السلام والاستقرار، معربة عن قلقها من أن الخيارات العسكرية ستؤدي إلى إعادة تشكيل الأوضاع الإقليمية بشكل غير مسبوق. وأشارت إلى أن مسار السلام يتطلب شجاعة في اتخاذ القرار وقدرة على إدارة التوازنات الدقيقة، معتبرة أن السياسة العمانية ستظل متزنة وواقعية في طرحها الرشيد والحكيم لمن يرغب في هذا المسار. ولفتت إلى أن المنطقة تواجه تغييراً كبيراً في خارطة التحالفات وتقسيماتها السياسية، مما قد يؤدي إلى تشكيل نظام إقليمي جديد برؤية إسرائيلية أمريكية مدعومة ببعض الدول الغربية.

وأكد الوزير في تصريحه أن الدبلوماسية العمانية كانت آخر صوت يدعو إلى التمسك بالسلام قبل أن تنجرف واشنطن وتلحق بإسرائيل في خيار عسكري لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
Hassan Al-Balushi · The Gulf Tribune

وأوضحت الدبلوماسية العمانية أن الهجوم العسكري نسف المفاوضات التي كانت قد أفضت إلى نتائج مقنعة للولايات المتحدة الأمريكية في جولة جنيف الثالثة، مما يرفع من تكلفة الحرب على جميع الأطراف، خاصة الدول العربية التي تخشى من مستقبل مجهول. وأكدت أن خيار السلام يبقى الأفضل لكل الأطراف، وأن تصريحات معالي وزير الخارجية في واشنطن كانت رسالة واضحة إلى العقلاء في الولايات المتحدة مفادها أن الحرب ليست خيارهم، مشددة على أن الدبلوماسية العمانية ظلت وستظل صادقة في أطروحاتها، وقد بذلت جهوداً كبيرة لإبعاد شبح الحرب والدمار عن المنطقة.

وأشارت السلطنة إلى أن المشكلة تكمن في أن العدو أصبح شريكاً في بعض الأحيان، مما يعقد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ودعت إلى إعادة التفكير في المستقبل، محذرة من أن نيران الحرب ودخانها ستطال المنطقة بأكملها. وأكدت عمان أنها ستظل بوابة السلام والمصداقية والأمان، ودار النزاهة والشفافية لمن يسعى حقاً إلى السلام وليس إلى الخداع.

Advertisement

Based on reporting by Al Watan.

AI transparency. This article was produced with the assistance of artificial intelligence and published under human editorial oversight. AI systems can make mistakes. Read how we use AI (EU AI Act, Art. 50).
Related Stories