إنقاذ سلحفاة زيتونية عالقة فـي مصيرة
تمكن فريق العمل من موظفي مركز البيئة بولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية من إنقاذ سلحفاة زيتونية كانت عالقة أثناء تنفيذ مهمة الحصر الصباحي ضمن مشروع إدارة موسم تعشيش السلاحف بولاية مصيرة.

تمكن فريق العمل من موظفي مركز البيئة بولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية من إنقاذ سلحفاة زيتونية بالغة كانت عالقة أثناء تنفيذ مهمة الحصر الصباحي ضمن مشروع إدارة موسم تعشيش السلاحف بولاية مصيرة. وقال المختصون إن السلحفاة، التي تعرف محليًّا باسم «تجشار»، علقت في أحد الجروف الساحلية أثناء عودتها إلى البحر، نتيجة الطبيعة الجغرافية للشاطئ الذي يتميز بوجود جروف جزئية في بعض قطاعاته.
وقد تم العثور على السلحفاة في القطاع الثالث عند الكيلو «K84»، حيث قام الفريق المختص باتخاذ الإجراءات المتبعة فورًا. وقد جرى ترقيم السلحفاة بالرقم «R65056»، ثم تم قياسها، إذ بلغ طولها 73 سم، بينما بلغ عرضها 69 سم.
وبعد ذلك، تم التأكد من سلامتها من قبل الفريق، الذي أعادها بعد ذلك بأمان إلى البحر. وجاء هذا التدخل ضمن جهود مستمرة تقوم بها هيئة البيئة لحماية السلاحف البحرية خلال موسم التعشيش، بهدف ضمان سلامتها وتعزيز استدامة هذا المورد الطبيعي المهم.
تمكن فريق العمل من موظفي مركز البيئة بولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية من إنقاذ سلحفاة زيتونية بالغة كانت عالقة أثناء تنفيذ مهمة الحصر الصباحي ضمن مشروع إدارة موسم تعشيش السلاحف بولاية مصيرة.
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام هيئة البيئة بالحفاظ على الحياة الفطرية وصونها للأجيال القادمة، حيث تعمل على حماية الأنواع البحرية مثل السلحفاة الزيتونية من المخاطر البيئية التي قد تواجهها خلال فترة التعشيش.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من بدء موسم تعشيش السلاحف في ولاية مصيرة، الذي يعد من أهم المواسم البيئية في المنطقة، حيث تجذب السلاحف البحرية السواحل العمانية سنويًّا لتضع بيوضها في الرمال.
Based on reporting by Al Watan.


