سلطنة عُمان تؤكد على أهمية الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في المنطقة
عُمان - مسقط: عقد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، اجتماعاً مع سفراء الدول الأفريقية وآسيا الوسطى وأذربيجان المعتمدين لدى سلطنة عُمان.

عقد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، مساء الجمعة السادس من مارس 2026، لقاءً مع سفراء الدول الأفريقية، وسفراء دول آسيا الوسطى وأذربيجان المعتمدين لدى سلطنة عمان. وجاء اللقاء في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها السلطنة لتوضيح موقفها من الصراعات الإقليمية المتواصلة وتأثيراتها السلبية على الأمن والاستقرار العالمي. كما استهدف اللقاء التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به عمان في تأمين حركة العبور والسفر عبر أراضيها ومطاراتها، لضمان استمرارية الربط بين مختلف الوجهات الإقليمية والدولية.
وأكد معالي الوزير خلال اللقاء على ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في المنطقة، مشدداً على أهمية إنهاء الحرب الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياتها المرفوضة التي تهدد استقرار دول المنطقة كافة. وأشار إلى أن هذه الحرب قد ألقت بظلالها السلبية على الاقتصاد العالمي، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لحماية السلم والأمن الدوليين.
وشارك في اللقاء عدد من كبار المسؤولين الدبلوماسيين العمانيين، منهم معالي الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الهنائي، السفير المتجول بوزارة الخارجية، وسعادة الشيخ خالد بن هاشل المصلحي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والمالية. كما حضر اللقاء سعادة السفير الشيخ أحمد بن هاشل المسكري، رئيس دائرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجوار الإقليمي، الذي يتولى تسيير أعمال دائرة آسيا الوسطى، بالإضافة إلى السفير الدكتور محمد بن علي البلوشي، رئيس دائرة أفريقيا بوزارة الخارجية.
عقد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، مساء الجمعة السادس من مارس 2026، لقاءً مع سفراء الدول الأفريقية، وسفراء دول آسيا الوسطى وأذربيجان المعتمدين لدى سلطنة عمان.
وأوضح معالي وزير الخارجية أن عمان، بوصفها دولة محايدة وملتزمة بمبادئ الدبلوماسية الوقائية، تسعى جاهدة إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المتصارعة. وأكد على أن السلطنة لن تدخر جهداً في دعم أي مبادرة دولية من شأنها تحقيق الاستقرار في المنطقة، سواء من خلال الوساطة أو تقديم الدعم اللوجستي أو تسهيل حركة المرور عبر أراضيها.
واختتم اللقاء بتأكيد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي على أن عمان ستواصل لعب دورها الريادي في دعم الجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار وإنهاء النزاعات المسلحة، مؤكداً أن السلام في المنطقة لا غنى عنه لتحقيق التنمية والاستقرار الدائمين. كما شدد على أن عمان ستظل منارة للتسامح والتعاون الدولي في ظل التحديات الراهنة.
Based on reporting by Al Watan.


