في الحدث : مرونة المطارات العمانية فـي زمن الحرب ماذا تعني؟
في ظلّ الظروف الإقليمية المضطربة، تواصل مطارات سلطنة عُمان عملها بكفاءة وفعالية، حيث أكدت شركة مطارات عُمان أن مطار مسقط الدولي، مطار صلالة، ومطار صحار يعملون بكامل طاقتهم ويستقبلون الرحلات بشكل طبيعي.

في ظلّ تصاعد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، برزت سلطنة عُمان كمركز استقرار إقليمي بفضل مرونة مطاراتها التي تعمل بكامل طاقتها خلال هذه الأوقات العصيبة. وأكدت شركة مطارات عُمان أن مطار مسقط الدولي، ومطار صلالة، ومطار صحار يستقبلون الرحلات بشكل طبيعي، مما يوفر مسارات آمنة للمسافرين في منطقة تشهد اضطرابات واسعة في حركة الطيران.
وأوضح معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، في تصريح له عبر منصة «أكس» أن الحكومة العمانية، بالتعاون مع حكومات دول الخليج وشركات الطيران الدولية، تعمل على تنظيم رحلات جوية لإعادة المواطنين من دول الخليج إلى أوطانهم، بغض النظر عن جنسياتهم. وقال الوزير: «لكل من يرغب في العودة إلى الوطن من دول الخليج، تعمل الحكومة العمانية بالتنسيق مع حكوماتكم وشركات الطيران الدوليّة لتنظيم رحلات جويّة لإعادتكم إلى دياركم. ونعني بذلك الجميع، بغض النظر عن جواز سفركم. فمواطنو جميع الدول لهم الحق الإنساني في الأمن والسلامة. فلنوقف الحرب الآن».
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في توقيتها لتتزامن مع إعلان شركة مطارات عُمان استمرار جميع مطارات السلطنة في العمل بكفاءة، مما يعكس التزاماً راسخاً بسلامة الأفراد وأمنهم، حتى في ظل الظروف الاستثنائية التي تفرضها الحروب الدائرة في المنطقة. وقال البيان الصادر عن الشركة: «إنّ كلّاً من مطار مسقط الدولي ومطار صلالة ومطار صحار تواصل عملياتها التشغيلية بكامل طاقتها وتستقبل الرحلات بشكل طبيعي خلال الاضطرابات الإقليمية الحالية».
في ظلّ تصاعد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، برزت سلطنة عُمان كمركز استقرار إقليمي بفضل مرونة مطاراتها التي تعمل بكامل طاقتها خلال هذه الأوقات العصيبة.
ويُعدّ هذا الدور الحيوي للمطارات العمانية جزءاً من منظومة أوسع للأمن الاقتصادي والإنساني في المنطقة، حيث تحوّلت هذه المطارات إلى مراكز عبور بديلة للعديد من الرحلات الدولية التي تبحث عن مسارات أكثر استقراراً. ففي أوقات التوترات العسكرية، كثيراً ما تتعرض حركة الطيران لاضطرابات واسعة بسبب إغلاق بعض المجالات الجوية أو تغيير مسارات الرحلات، مما يجعل المطارات المستقرة نقاط ارتكاز حيوية للحفاظ على استمرارية حركة السفر والتجارة الدولية.
ويبرز هذا التفرد العماني في ظلّ الظروف الراهنة، حيث تبرز سلطنة عُمان كمساحة لبث الطمأنينة وممر آمن لحركة الطيران، متجاوزة بذلك البعد التقني لقطاع الطيران إلى نهج أوسع في إدارة الأزمات. ويُنظر إلى هذه المرونةOperational resilience في المطارات على أنها مزيج من الكفاءة التشغيلية والمسؤولية الإنسانية والرؤية الاستراتيجية، مما يعزز من دور السلطنة كفاعل رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي خلال الأزمات.
Based on reporting by Al Watan.


