الحرب مستمرة .. تصاعد فـي وتيرة الهجمات واعتراضات لمقذوفات بالخليج
إسقاط مسيرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم واستهداف سفينة تجارية ترفع علم تايلند

أفاد مصدر أمني اليوم الأربعاء بإسقاط طائرة مسيَّرة في أجواء شمال الدقم، وسقوط أخرى في البحر دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وذلك في إطار استمرار التصعيد العسكري في المنطقة. وأكدت سلطنة عُمان استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المتواصلة، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين. من جهة أخرى، تلقَّى مركز الأمن البحري بلاغًا بشأن تعرض السفينة التجارية (MAYUREE NAREE)، التي ترفع علم مملكة تايلند، لاعتداء على بعد 13 ميلًا بحريًّا من السواحل العُمانية. وأدى الاستهداف إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات الرئيسة للسفينة.
وعلى إثر ذلك، قامت إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية بإخلاء 20 شخصًا يحملون الجنسية التايلندية، مع وجود إصابات متفاوتة بين أفراد الطاقم. ولم ترد تفاصيل إضافية حول مدى خطورة الإصابات أو الحالة الصحية للضحايا. وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار المواجهات العسكرية التي بدأت منذ 13 يومًا بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تتصاعد وتيرة الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية، بينما ترد إيران بإطلاق الصواريخ والمسيَّرات باتجاه «إسرائيل».
كما تم الإعلان عن اعتراض مقذوفات من صواريخ ومسيَّرات في دول الخليج، شملت كلًّا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين. ولم تحدد المصادر تفاصيل حول طبيعة هذه المقذوفات أو مصادرها، إلا أن التقارير أشارت إلى استمرار التصعيد في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات العسكرية، مما يزيد من حدة التوترات القائمة.
أفاد مصدر أمني اليوم الأربعاء بإسقاط طائرة مسيَّرة في أجواء شمال الدقم، وسقوط أخرى في البحر دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وذلك في إطار استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، تواصل سلطنة عُمان التأكيد على موقفها الثابت من رفضها لأي أعمال تهدد أمن المنطقة واستقرارها، معربة عن استنكارها المستمر لعمليات الاستهداف التي تستهدف السفن التجارية أو أي أهداف أخرى في مياهها الإقليمية. وأكدت السلطات العُمانية أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية الحدود البحرية وضمان سلامة الملاحة الدولية.
وتأتي هذه الأحداث بعد أيام من تصاعد وتيرة الهجمات العسكرية في المنطقة، مما أثار مخاوف دولية بشأن تداعياتها على الأمن البحري والاستقرار الإقليمي. ولم ترد حتى الآن أي جهة مسؤولية عن استهداف السفينة التجارية (MAYUREE NAREE)، بينما استمرت الدول الخليجية في تعزيز إجراءات الدفاع الجوي لديها.
Based on reporting by Al Watan.


