الشفافية التي نتكئ عليها قولا وتنظيرا.. قد نسحقها ممارسة وعملا
تركز هذه المقالة على الألقاب الاجتماعية وتأثيرها على مكانة الفرد ضمن المجتمع. يُستند في الحصول على الألقاب الاجتماعية إلى عوامل تاريخية ومكانة الأسر وتصنيفها الاجتماعي.
تبين فيما بعد أن الغاية من اتصاله لم تكن إلا بغرض التعرف على انطباعاتي بشأن القرار الرسمي أو الخطوة أو المكسب الذي حصل عليه لتعزيز مكانته الاجتماعية بإضافة اللقب المميز على شخصه.
أي تلك الصفة التفخيمية التي تتقدم الاسم الذي أطلقه عليه والده بعد ساعات من ولادته، والمدون في بطاقته الشخصية أو التعريفية، وميزه عن غيره ممن هم أقل شأنا وأخفض مكانة كما يظن ويتوهم.
فهو من أولئك الذين طغت على ثقافتهم ونظرتهم وسلوكياتهم الوجاهة وحب المظاهر والجري الحثيث خلف الشكليات، وربطوا مكانة الشخص وعلو شأنه ومهابته وتقدير المجتمع له بالمنصب والمال والنسب واللقب والملبس والمركب، لا بمستوى التحصيل العلمي وسعة الثقافة وحسن الخلق وخدمة الناس والكفاءة.
وقد استند في خطواته الحثيثة بطلب الحصول على اللقب التقليدي الاجتماعي، بحسب ما أوضح وكرر ونافح وجادل وقارع، إلى حقه التاريخي ومكانة أسرته المعروفة وتصنيفها المتقدم في درجات السلم الاجتماعي.
تبين فيما بعد أن الغاية من اتصاله لم تكن إلا بغرض التعرف على انطباعاتي بشأن القرار الرسمي أو الخطوة أو المكسب الذي حصل عليه لتعزيز مكانته الاجتماعية بإضافة اللقب المميز على شخصه.
وكدليل على ذلك فإن إخوانه وبني عمه ما زالوا محافظين ومتمسكين بهذا الحق الذي لازمهم طوال عقود ولم يفارقهم قط، وهو ما دفعه وحدا به إلى المطالبة به بوسائل وأساليب لم تخل من تزلف وتملق، وترج وإغراء وتوسط وتدخل، وقائمة من الهدايا والعزائم التي لم تتوقف، إلى أن تحقق له ما أراد.
ولست أدري لماذا سعى إلى معرفة رأيي في هذا الموضوع الشخصي، ومحاولة اكتشاف ما أكنه من ملاحظات ومشاعر حول الخطوة التي قام بها.
هل لأنه وجد فيها عقدة نقص، في لحظات متأخرة لا ينفع فيها تأنيب الضمير، فتمنى لو ربأ بنفسه عنها وندم على ما قام به، ثم تمنى أن يجد في اتصاله بي من التشجيع والثناء والإطراء ما يهدئ من روعه؟
Based on reporting by Al Watan.


