هل هلالك : هل من تغيير ..!؟
تعتبر استغلال الرياضة في المجالات الاقتصادية والسياحية من القضايا المهمة. على الرغم من إقامة العديد من البطولات الرياضية واستضافة الفعاليات، إلا أن الفوائد الاقتصادية لا تكون دائماً واضحة. في كثير من الأحيان، تقتصر النتائج على إشادة واسعة من المشاركين…

هل فكرنا يوما كيف نستغل الرياضة في المجال الاقتصادي والسياحي؟ الفكر الرياضي موجود، ولكن هل نطبقه بالصورة التي نريدها؟
في الكثير من البطولات والاستضافات الرياضية نطبق مبدأ نكرم ضيوفنا ونستضيفهم، وإذا لزم الأمر ربما تكون نصف تلك الاستضافة على حسابنا. وعندما تسأل المعنيين ما هو المكسب الذي خرجنا به، يكون الرد أننا حققنا نجاحا كبيرا في هذه الاستضافة وهناك إشادة واسعة من قبل المشاركين، وهذا كل ما نخرج به، حتى المركز المتقدم إذا كنا مشاركين في ذلك الحدث لا نصل إليه.
وكم من بطولة استضفنا أحداثها ونخرج منها بالسالب. وعندما فازت قطر باستضافة بطولة كأس العالم في عام 2022 كان الكل ينظر إليها بنظرة عدم القدرة، وهي دولة ليست بتلك المساحة الكبيرة ولا الكثافة السكانية المليونية، ولكنها أعلنت التحدي وعرفت كيف تسجل واحدة من أنجح وأفضل البطولات لكأس العالم على مر التاريخ.
ولو رجعنا قليلا لتذكرنا أنه عندما بدأت قطر في استضافة جولات بطولة العالم وويمبلدون للتنس لم يكن أحد يتوقع ذلك النجاح، وكيف تطور الأمر بعد ذلك تدريجيا وتفوقت على كل دول المنطقة في تنظيم واستضافة أكبر البطولات على المستوى الخليجي والعربي والعالمي.
في الكثير من البطولات والاستضافات الرياضية نطبق مبدأ نكرم ضيوفنا ونستضيفهم، وإذا لزم الأمر ربما تكون نصف تلك الاستضافة على حسابنا.
ونحن لا نزال غير عارفين ولا قادرين كيف يكون لدينا جمهور في مباريات دورينا، رغم ما تسجله منافسات الفرق الأهلية من حضور جماهيري في المباراة الواحدة يفوق الحضور في 20 مباراة من الدوري.
وهذه الأيام الكثير من ملاعب الفرق الأهلية تسجل بانوراما جماهيرية رمضانية كبيرة جدا، فماذا ينقصنا؟ هل المنشآت؟ لا أعتقد أنها السبب، وإنما الفكر الرياضي الذي يغير خارطة مستوى الرياضة.
وفي ظل الأوضاع الحالية وما تعيشه المنطقة، تبقى سلطنة عُمان هي الملاذ الآمن للجميع وهي حمامة السلام في المنطقة، فنحن نتمتع باستقرار.
Based on reporting by Al Watan.


