البنك الوطني العماني يوفر خردة العيد
أعلن البنك الوطني العماني عن إعادة إطلاق أجهزة صرف خردة العيد وتفعيل خدمة الحجز المسبق للعيدية عبر تطبيق الخدمات المصرفية.

أعلن البنك الوطني العماني، اليوم السبت 14 مارس 2026، عن إعادة إطلاق أجهزة صرف خردة العيد، فضلاً عن تفعيل خدمة الحجز المسبق للعيدية عبر تطبيق الخدمات المصرفية، وذلك في إطار استعدادات البنك لاستقبال عيد الفطر المبارك. وتتيح هذه المبادرة للعملاء إمكانية استلام العيدية إما من أجهزة صرف خردة العيد أو عبر حجز الفئات النقدية المطلوبة عبر التطبيق، ثم استلامها من الفرع المفضل لديهم.
وأوضحت الخدمة أن العملاء سيتمكنون من حجز خردة العيد مسبقًا عبر تطبيق الخدمات المصرفية خلال الفترة من 15 مارس إلى 17 مارس 2026. ويشمل الحجز اختيار الفئات النقدية المرغوبة، مثل 100 بيسة و500 بيسة، بالإضافة إلى فئات 1 و5 و10 ريالات عمانية، مع تحديد الفرع المفضل لاستلام المبلغ. وتُعالج الطلبات حسب أسبقية الحجز، مع مراعاة الكميات المحدودة المتاحة لكل فئة.
وستتوفر أجهزة صرف خردة العيد في خمسة فروع تابعة للبنك الوطني العماني، هي: العذيبة (المبنى الرئيسي)، وصحار، وصلالة الجديدة، وبهلاء، وإبراء. ويمكن للعملاء استخدام هذه الأجهزة عبر بطاقات الخصم المباشر للحصول على خردة العيد دون الحاجة إلى الانتظار في الطوابير.
وتتيح هذه المبادرة للعملاء إمكانية استلام العيدية إما من أجهزة صرف خردة العيد أو عبر حجز الفئات النقدية المطلوبة عبر التطبيق، ثم استلامها من الفرع المفضل لديهم.
وأكد الدكتور علي بن سالم الشكيلي، مساعد المدير العام ورئيس الخدمات والقنوات الرقمية في البنك الوطني العماني، أن العيدية تُعد من التقاليد الأصيلة التي تضفي البهجة على أجواء العيد، وتنشر السعادة بين أفراد العائلة والمجتمع. وقال: «عبر إتاحة خدمة الحجز المسبق لخردة العيد عبر تطبيق الخدمات المصرفية، نحرص في البنك الوطني العماني على توفير حلٍّ مبتكرٍ وميسّرٍ لمواكبة متطلبات العملاء، وتمكينهم من الاستعداد للعيد بكل سهولة، إلى جانب تسهيل إنجاز معاملاتهم المصرفية اليومية».
وتأتي هذه الخطوة استجابة لرغبة البنك في تقديم حلول مبتكرة تخدم العملاء، وتجنبهم الانتظار في الطوابير للحصول على خردة العيد، مما يعزز من تجربة العميل ويوفر الوقت والجهد. كما تعكس المبادرة التزام البنك بتقديم خدمات مصرفية ميسرة تلبي احتياجات المجتمع خلال المناسبات الدينية والاجتماعية.
Based on reporting by Al Watan.


