سلطنة عمان ومصر تستعرضان مستجدات التصعيد العسكري وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية
عقدت سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية جلسة مشاورات خلال استقبال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، لمعالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج…

عقدت سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية جلسة مشاورات في القاهرة، استضاف خلالها معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لبحث مستجدات التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة. وخلال اللقاء، استعرض الجانبان التطورات الأخيرة للصراع، وأعربا عن بالغ القلق إزاء اتساع رقعته، مؤكدين على ضرورة وقف التصعيد الفوري والعمل على إنهاء الحرب، مع تبني الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي الفوضى الإقليمية. وأكد الجانبان رفضهما المطلق لأي أعمال عسكرية تستهدف الدول العربية، ودعوا إلى وقفها فوراً، مع التزام مبادئ حسن الجوار والتعاون الإقليمي.
كما جدد الوزيران التأكيد على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية، بهدف الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، مع احترام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وشدد الجانبان على ضرورة توظيف العقل والحوار لتجنب انزلاق المنطقة إلى الفوضى، معتبرين أن استمرار التصعيد يهدد استقرار المنطقة بأسرها. وأشارا إلى أن الحوار السياسي والدبلوماسي هما السبيل الوحيد لضمان استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، عن تقدير بلاده للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، مشيداً بجهود الوساطة التي بذلتها سلطنة عمان في خفض التصعيد وتعزيز مسارات الحلول السياسية. وقال الوزير المصري إن بلاده تقدر عالياً الدور الذي تضطلع به سلطنة عمان في دعم الاستقرار الإقليمي، معرباً عن شكر بلاده للجانب العماني على جهوده الدبلوماسية المتواصلة.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان التطورات الأخيرة للصراع، وأعربا عن بالغ القلق إزاء اتساع رقعته، مؤكدين على ضرورة وقف التصعيد الفوري والعمل على إنهاء الحرب، مع تبني الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي الفوضى الإقليمية.
من جانبه، عبر معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، عن تقديره للتعاون والتنسيق القائم بين البلدين، مشيراً إلى الجهود المشتركة التي يبذلها الجانبان في إطار المساعي السياسية والدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكد الوزير العماني على أهمية تعزيز الحلول السياسية للأزمات، معرباً عن التزام سلطنة عمان بمواصلة العمل المشترك مع جمهورية مصر العربية لتحقيق هذه الأهداف.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويدعم مساعي تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما شددا على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار والتعاون الإقليمي، معتبرين أن ذلك يمثل الأساس لتلافي أي تصعيد مستقبلي وضمان استدامة السلام في المنطقة العربية.
Based on reporting by Al Watan.


