"المقاومة الإيرانية" ترفض التدخل العسكري الخارجي
أفاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المقاومة الإيرانية عن تطورات الوضع داخل إيران عقب وفاة مرشد الجمهورية علي خامنئي وتنصيب ابنه مجتبى خلفاً له. كما تحدث عن المشهد الاجتماعي في ظل الأوضاع الحالية.
افتتح المسؤول في المقاومة الإيرانية كلمته بتحديد أربعة أمور رئيسية: حالة المجتمع الإيراني، ووضع النظام وقياداته الراهنة، وأنشطة المقاومة المنظمة، وآفاق المستقبل.
ووصف المجتمع الإيراني بأنه نار تحت الرماد وبركان على وشك الانفجار، وقال إن الشوارع أكثر فراغا من أي وقت مضى، والكثير من المتاجر مغلقة، وأسعار السلع الأساسية ارتفعت بشكل حاد، فيما بات المواطنون بلا حماية أمام القصف من دون صفارات إنذار أو ملاجئ.
واعتبر أن النظام في مأزق كامل، يرتعب من الوضع القابل للانفجار، وأن هاجسه الأول هو اندلاع انتفاضة جديدة وارتباطها بوحدات المقاومة، ولا سيما تلك الموجودة في الخارج.
وبحسب المسؤول نفسه، يستخدم النظام سلسلة إجراءات متزامنة لمنع تبلور انتفاضة جديدة، حدد منها سبعة إجراءات رئيسية. الأول نشر واسع لقوات القمع عند التقاطعات والنقاط الحساسة، وهو التكتيك الرئيسي لفرض السيطرة وبث الرعب، فضلا عن تمركز عربات مجهزة برشاشات ثقيلة في العديد من الساحات.
افتتح المسؤول في المقاومة الإيرانية كلمته بتحديد أربعة أمور رئيسية: حالة المجتمع الإيراني، ووضع النظام وقياداته الراهنة، وأنشطة المقاومة المنظمة، وآفاق المستقبل.
والثاني أوامر بإطلاق النار على المحتجين، إذ سلح النظام قوات الباسيج على نطاق واسع وأعطى السلاح حتى لأقارب قصر لبعض عناصر أجهزة القمع. والثالث مناورات ترهيبية بطابع عسكري، حيث تجوب مجموعات من القوات القمعية الشوارع على دراجات نارية وهي تطلق شعارات هستيرية لإثارة الخوف.
والرابع استخدام قوات بالوكالة لتعزيز القمع، مثل فاطميون وزينبيون، وهي مجموعات تتحرك ليلا في الأحياء بسكاكين وسواطير وتطلق هتافات موالية للنظام لإرهاب السكان. وذكر في هذا السياق حادثة وقعت ليلة 7 آذار الجاري في مدينة ورامين الواقعة على بعد 35 كيلومترا جنوب شرق طهران، ذات الأهمية الاستراتيجية لقربها من مراكز عسكرية ومواقع للحرس.
والخامس قطع الإنترنت بوصفه أداة للسيطرة ومنع التنظيم والتواصل، والسادس إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية لمنع تشكل الحشود في المدن، والسابع إرسال رسائل تحذيرية عبر الهاتف تتضمن تهديدات بعواقب قاسية ضد كل من يشارك في احتجاجات.
وأضاف أن هذه الإجراءات تستهدف أيضا رفع معنويات قوات النظام التي تعيش حال خوف وتشهد حال تخل وانشقاق.
Based on reporting by An-Nahar.


