مجتبى خامنئي "غائب"... هل تواجه إيران أزمة قيادة؟
تزداد التساؤلات حول وضع المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، في ظل غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ تعيينه. لا يزال الوضع غامضاً بعد أن مر عيد النوروز دون ظهور علني للمرشد الجديد، حيث اقتصر حضوره على بيان مكتوب.

تتزايد التساؤلات بشأن وضع المرشد الأعلى الجديد في إيران مجتبى خامنئي، في ظل غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ تعيينه، وسط تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية والموساد الإسرائيلي بشأن من يدير السلطة فعليا في طهران.
وبحسب موقع «أكسيوس»، انتظرت أجهزة الاستخبارات إطلالة للمرشد الجديد خلال عيد النوروز، أسوة بالتقليد الذي كان يعتمده والده، إلا أن المناسبة مرت من دون أي ظهور مصور، واقتصر حضوره على بيان مكتوب، ما عمق الغموض بشأن حالته الصحية ومكان وجوده.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقديرات إلى أنه بات هدفا رئيسيا لإسرائيل منذ مقتل والده، فيما ذكر وزير الدفاع الأميركي أنه أصيب في الضربة وربما تعرض لتشوه. ورغم ذلك أفادت معلومات أميركية وإسرائيلية بأنه لا يزال على قيد الحياة، مستندة إلى محاولات مسؤولين إيرانيين ترتيب لقاءات مباشرة معه لم تستكمل لأسباب أمنية.
وحضر هذا الغموض أيضا في إحاطات للرئيس دونالد ترامب، في وقت يعمل فيه فريقه للأمن القومي على تحديد الجهة التي تمسك بزمام القرار. ونقل عن مسؤول إسرائيلي أنه لا يوجد دليل على أن مجتبى يصدر الأوامر، فيما اعتبر مسؤول أميركي أن المشهد غير طبيعي، قائلا إن الإيرانيين لن يذهبوا كل هذا الطريق لاختيار قائد أعلى متوفى، ومع ذلك لا يوجد دليل يثبت أنه يتولى القيادة فعليا.
تتزايد التساؤلات بشأن وضع المرشد الأعلى الجديد في إيران مجتبى خامنئي، في ظل غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ تعيينه، وسط تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية والموساد الإسرائيلي بشأن من يدير السلطة فعليا في طهران.
وكان مجتبى قد عين مرشدا أعلى في 9 آذار، إلا أن ظهوره اقتصر لاحقا على بيان عبر تطبيق «تلغرام»، ما غذى التكهنات بشأن حجم إصابته.
في المقابل، كانت تقديرات استخباراتية تشير إلى أن علي لاريجاني تولى دور القائد الفعلي، قبل أن تعلن إسرائيل اغتياله الأسبوع الماضي، ما وسع فراغ القيادة. وقال ترامب إن الضربات طاولت مستويات متعددة من القيادة الإيرانية، مضيفا أن لا أحد يريد أن يكون قائدا هناك الآن، وأن واشنطن تحاول التحدث إليهم لكن لا يوجد من تتحدث معه.
ووفق مسؤولين إسرائيليين، يتنقل قادة إيران حاليا بين مواقع آمنة ويتجنبون الاتصالات، في سلوك يشبه حالة المطاردة. وفي موازاة ذلك، نشر حساب خامنئي عبر «تلغرام» رسالة للنوروز دعا فيها إلى الوحدة، مرفقة بصور له.
Based on reporting by An-Nahar.


