Wednesday, August 26, 2026
LIVE
German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///
Subscribe
Gulf business & markets
Independent · Digital
The Gulf Tribune

كهوف أثرية ذات طابع صخري فـي منطقة الشرجة بنزوى

تقع منطقة الشرجة في ولاية نـزوى بمحافظة الداخلية، وتتميز بوجود العديد من الكهوف الأثرية ذات الطابع الصخري. تنتشر هذه الكهوف على امتداد جبل الحوراء وتتفاوت في أحجامها بين الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.

Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi.
Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi. Photo by Keith Wako on Pexels

تقع منطقة الشرجة في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وتشتهر بوجود عدد من الكهوف الأثرية ذات الطابع الصخري التي تنتشر على امتداد جبل الحوراء. وتتنوع هذه الكهوف في أحجامها، فبعضها صغير، وبعضها متوسط، وبعضها كبير، مما يعكس تنوع استخداماتها عبر العصور. وقد كانت هذه الكهوف مأوى لسكان حارة الشرجة في فترات زمنية قديمة، حيث استغلوها للاحتماء من الظروف المناخية القاسية، لا سيما أثناء هطول الأمطار الغزيرة، نظرًا لأن بيوت الحارة كانت مبنية من الطين، مما جعل الكهوف خيارًا آمنًا ومريحًا للسكان. وعلى الرغم من مرور مئات السنين، لا تزال آثار هذه الكهوف وبعض معالم الحارة حاضرة، رغم اندثار معظمها واختفاء الكثير من معالمها الأصلية.

من بين الكهوف الأثرية البارزة في منطقة الشرجة، يبرز كهف المجلس كأكبرها، حيث يتسع لأكثر من 15 شخصًا، مما يجعله مكانًا مناسبًا للتجمع والإيواء. ويقع هذا الكهف بالقرب من مسجد وبئر ماء، كانا يشكلان جزءًا أساسيًا من حياة أهالي الحارة في الماضي. وكان المسجد يستخدم لأداء الصلوات، بينما كان البئر مصدرًا رئيسيًا للمياه، حيث كان الأهالي يرتوون منه خلال فترات الإيواء الطويلة داخل الكهف.

كانت الكهوف، ومنها كهف المجلس، تلعب دورًا مهمًا في توفير الحماية من درجات الحرارة العالية، لا سيما خلال فترات الإيواء وأثناء طهي الطعام وتناول القهوة. فالكهوف، بفضل طبيعتها الصخرية، كانت تعمل على تبريد الهواء داخلها، مما يجعلها مكانًا مفضلًا للراحة والاستجمام في ظل الظروف المناخية القاسية التي كانت تمر بها المنطقة.

تقع منطقة الشرجة في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وتشتهر بوجود عدد من الكهوف الأثرية ذات الطابع الصخري التي تنتشر على امتداد جبل الحوراء.
James Etherington · The Gulf Tribune

على الرغم من مرور الزمن، لا تزال آثار الكهوف الأثرية في منطقة الشرجة شاهدة على حضارة قديمة ازدهرت في هذه المنطقة، حيث كانت الكهوف تمثل جزءًا أساسيًا من حياة السكان. ورغم اندثار معظم معالم حارة الشرجة، إلا أن الكهوف، وخاصة كهف المجلس، لا تزال تحتفظ بجزء من تاريخها، مما يتيح فرصة لفهم كيفية عيش السكان القدماء في هذه المنطقة الجبلية.

وتبرز أهمية هذه الكهوف الأثرية ليس فقط作为 مأوى للسكان القدماء، بل أيضًا كأحد الشواهد التاريخية التي تعكس تفاعل الإنسان مع بيئته الطبيعية عبر العصور. فاستغلال الكهوف كملاجئ أثناء هطول الأمطار الغزيرة، واستخدامها في طهي الطعام وتناول القهوة، يظهر كيف تمكن السكان القدماء من التكيف مع الظروف البيئية الصعبة في منطقة نزوى الجبلية.

Advertisement

Based on reporting by Al Watan.

AI transparency. This article was produced with the assistance of artificial intelligence and published under human editorial oversight. AI systems can make mistakes. Read how we use AI (EU AI Act, Art. 50).
Related Stories