رسو أولى سفن أسطول المساعدات لكوبا فـي هافانا
وصلت إلى كوبا أولى سفن أسطول محملة بمستلزمات طبية وأغذية وألواح شمسية، بهدف دعم الجزيرة وسط أزمة طاقة خانقة ناتجة عن الحصار الأمريكي على النفط.

وصلت إلى ميناء هافانا، عاصمة كوبا، أولى سفن أسطول المساعدات، حاملة على متنها مستلزمات طبية وأغذية وألواحاً شمسية، وذلك في إطار جهود إنسانية تهدف إلى دعم الجزيرة التي تعاني أزمة طاقة حادة بسبب الحصار الأمريكي المفروض على النفط. وكانت سفينة الصيد البحري المسماة "ماغورو" هي أول السفن التي وصلت بعد تأخير ثلاثة أيام عن الموعد المحدد، وذلك نتيجة لتعرضها لرياح عاتية وتيارات بحرية قوية، بالإضافة إلى مشاكل فنية أعاقت مسارها.
ومن المقرر أن تلتحق بسفينة "ماغورو" سفينتان أخريان قادمتان ضمن نفس الأسطول، وذلك بعد تجاوزها للعقبات التي واجهتها في طريقها إلى كوبا. وكان من المفترض أن تصل السفن الثلاث إلى الجزيرة في وقت مبكر، لكن الظروف الجوية الصعبة وظروف الملاحة المعقدة أدت إلى تأخير وصول الأولى.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، وصلت أولى شحنات المساعدات جواً إلى كوبا، حيث تم نقلها من أوروبا والولايات المتحدة في إطار مهمة مشتركة تجمع بين النقل الجوي والبحري. ويهدف هذا الجهد إلى إيصال ما مجموعه خمسين طناً من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة، وذلك بهدف التخفيف من معاناة السكان في ظل ظروف قاسية.
وكانت سفينة الصيد البحري المسماة "ماغورو" هي أول السفن التي وصلت بعد تأخير ثلاثة أيام عن الموعد المحدد، وذلك نتيجة لتعرضها لرياح عاتية وتيارات بحرية قوية، بالإضافة إلى مشاكل فنية أعاقت مسارها.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في ظل الحصار النفطي الذي فرضه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في يناير من العام الحالي، والذي أثر بشكل كبير على إمدادات الوقود إلى كوبا. وقد شهدت الجزيرة منذ عام 2024 سبع حالات انقطاع تام للتيار الكهربائي، من بينها انقطاعان حدثا في الأسبوع الماضي وحده، وذلك نتيجة لتدهور حالة المحطات الحرارية وندرة النفط.
وأكد النشطاء المشاركون في هذه المبادرة أن الهدف الأساسي من إرسال المساعدات هو تقديم الدعم الفوري للسكان الكوبيين، الذين يعانون من تداعيات الحصار النفطي وتدني مستويات الطاقة في البلاد. كما أشاروا إلى أن الظروف الراهنة تتطلب تضافر الجهود الدولية لتخفيف المعاناة عن الكوبيين، الذين يواجهون تحديات كبيرة في حياتهم اليومية بسبب نقص الوقود والطاقة.
Based on reporting by Al Watan.


