منصّة تراخيص "الفوميه" في مطلع السنة الجديدة (فيديو)
منذ تولي الوزير أحمد الحجار وزارة الداخلية والبلديات، تم إطلاق مبادرة للتحضير لمنح تراخيص جديدة لعازل الشمس عبر منصة إلكترونية. سيتم تحديد شروط عالمية لهذه التراخيص، مثل الحاجة الطبية للشخص المتقدم، لضمان عدم منح التراخيص بشكل عشوائي كما كان يحدث سابقاً.

منذ تسلمه حقيبة وزارة الداخلية والبلديات، بدأ الوزير أحمد الحجار التحضير لمنح تراخيص جديدة لعازل الشمس عبر منصة إلكترونية، وذلك بهدف وضع شروط محددة عالمياً تمنع منحها بشكل عشوائي، مثل اشتراط وجود حاجة طبية للمتقدم، مثل مشاكل في العينين. وقد تأجل إطلاق هذه المنصة عدة مرات، حيث قام الحجار بتمديد سريان التراخيص السابقة دورياً على مدى أشهر، حتى أصدر الأسبوع الماضي تعميماً لتمديد تراخيص الفوميه حتى نهاية العام، أي لشهرين إضافيين. ووفقاً لمصدر أمني، فإن هذا التمديد سيكون الأخير من نوعه.
أوضح المصدر الأمني أن تأخير إطلاق المنصة يعود إلى ظروف واستحقاقات أمنية، أبرزها الانتخابات البلدية والتنظيم الأمني في بيروت، الذي وصف بأنه تحدٍ كبير للوزارة. وأشار المصدر إلى أن الوزارة نجحت في تنظيم هذه الانتخابات، كما تم تكثيف الحواجز الأمنية في بيروت الكبرى لمواجهة المخالفات، مثل استخدام الفوميه والدراجات النارية غير المرخصة.
وفي سياق متصل، كشفت معلومات أن المنصة الإلكترونية، التي لم تطلق في الفترة الماضية، لم تكتمل لأسباب تقنية، لكن العمل جارٍ حالياً على تجهيزها لإطلاقها مع بداية العام المقبل لاستقبال طلبات التراخيص الجديدة. وأكد المصدر أن الوزارة عازمة على المضي قدماً في هذا المشروع بعد تجاوز العقبات الأمنية والتقنية.
وقد تأجل إطلاق هذه المنصة عدة مرات، حيث قام الحجار بتمديد سريان التراخيص السابقة دورياً على مدى أشهر، حتى أصدر الأسبوع الماضي تعميماً لتمديد تراخيص الفوميه حتى نهاية العام، أي لشهرين إضافيين.
وتثار شكوك حول نجاح هذه الخطوة في ظل استمرار بعض المعاملات الأخرى، مثل رخص السوق، في مواجهة مشاكل الفساد. فعلى الرغم من أن التكلفة الرسمية للحصول على رخصة السوق لا تتجاوز 200 دولار، فإن المواطنين مجبرون على دفع مبالغ تتراوح بين 400 و500 دولار، يتم تقاسمها بين مكاتب تعليم السوق وسماسرة النافعة وموظفيها.
ويأتي هذا التحضير لمنح تراخيص الفوميه في إطار جهود الوزارة لتنظيم القطاع ووقف الممارسات العشوائية التي كانت سائدة في السابق، وذلك بعد سنوات من التأجيل والتمديدات المتكررة للتراخيص السابقة.
Based on reporting by An-Nahar.


