ترجمة لقيم المجتمع العماني
تحتفل سلطنة عُمان باليوم العالمي لكبار السن في الأول من أكتوبر من كل عام، حيث تُعد هذه المناسبة فرصة لاستعراض الجهود المبذولة في رعاية كبار السن.

شكلت مشاركة سلطنة عُمان دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، فرصة لاستعراض الجهود التي تبذلها مختلف الجهات، وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في رعاية هذه الفئة، بما يعد ترجمة لقيم المجتمع العُماني القائمة على الاحترام والاعتزاز بمكانة كبار السن باعتبارهم ركيزة أساسية في النسيج الاجتماعي. وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز القيم العُمانية الأصيلة، التي تبرز دور كبار السن في نقل الخبرات والقيم للأجيال الجديدة، مع التأكيد على مكانتهم ودورهم الريادي في الأسرة والمجتمع.
وتتواصل جهود وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير منظومة متكاملة من البرامج والخدمات المخصصة لكبار السن، والتي تشمل توفير الأجهزة اللازمة وإنشاء مراكز الرعاية، بهدف تلبية احتياجات هذه الفئة وصون حقوقهم، وتعزيز جودة حياتهم، وضمان اندماجهم الفاعل في الأسرة والمجتمع. وتؤكد الوزارة أن هذه البرامج تهدف إلى ترجمة القيم العُمانية في الرعاية الاجتماعية، من خلال تقديم خدمات متكاملة تراعي جميع الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار السن.
وتجسد الرعاية المقدمة لكبار السن في سلطنة عُمان روح التعاون والتضامن التي تميز المجتمع العُماني، حيث تُنظر إلى خدمة هذه الفئة على أنها مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع. وترتكز هذه المسؤولية على قيم الاحترام والوفاء، التي تعد جزءًا أصيلاً من التقاليد العُمانية الراسخة، والتي تؤكد على مكانة كبار السن ودورهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار الأسري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز القيم العُمانية الأصيلة، التي تبرز دور كبار السن في نقل الخبرات والقيم للأجيال الجديدة، مع التأكيد على مكانتهم ودورهم الريادي في الأسرة والمجتمع.
وتُشرف وزارة التنمية الاجتماعية على تنفيذ هذه الجهود، التي تأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن، بهدف تسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت في هذا المجال. وتشمل هذه الجهود توفير الأجهزة اللازمة وإنشاء مراكز الرعاية، التي تهدف إلى تلبية احتياجات كبار السن وصون حقوقهم، وتعزيز جودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفعالة في الأسرة والمجتمع.
وتُعد رعاية كبار السن في سلطنة عُمان جزءًا من القيم العُمانية الأصيلة، التي تبرز دور هذه الفئة في نقل الخبرات والقيم للأجيال الجديدة. وتؤكد الوزارة أن الأسرة تعد الوحدة الأساسية للتماسك الاجتماعي والاستقرار، وأن رعاية كبار السن مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع، ترتكز على قيم الاحترام والوفاء، التي تعكس التقاليد العُمانية الراسخة.
Based on reporting by Al Watan.


