معرض البيت.. تشكيل بصري لعلاقة الإنسان بالمكان
يستضيف جاليري الأورفلي في عمّان معرضًا للفنان التشكيلي العراقي علي حيدر تحت عنوان "البيت"، حيث يستمر حتى 6 أكتوبر. يركز المعرض على مفهوم البيت كرمز للذاكرة والانتماء والتفاعل الإنساني، مقدّمًا لوحات تنتمي إلى المدرسة التجريدية من خلال تفكيك العناصر…

يستضيف جاليري الأورفلي في عمّان معرضًا للفنان التشكيلي العراقي علي حيدر تحت عنوان "البيت"، ويستمر المعرض حتى السادس من أكتوبر الجاري. يتناول المعرض مفهوم البيت بوصفه رمزًا للذاكرة والانتماء والتفاعل الإنساني مع المكان، مقدّمًا لوحات تنتمي إلى المدرسة التجريدية من خلال تفكيك العناصر الهندسية المكوّنة للبيت مثل المربعات والمثلثات والمستطيلات، مع الحفاظ على دلالاتها التعبيرية.
يعكس المعرض رؤية فنية ترى في البيت رمزًا للذاكرة الفردية والجمعية، حيث تظهر البيوت في اللوحات كتكوينات متجاورة تجسّد الترابط العائلي والاجتماعي، وتعبر عن الامتداد الزمني للمكان. يعتمد الفنان على الألوان الهادئة والفراغات لتعزيز الطابع التأملي، ومنح الإحساس بالحركة والاحتمال في أعماله.
تم توظيف الضوء والظل بشكل مدروس في توزيع اللوحات داخل المعرض، مما ساهم في خلق تأثير بصري متكامل. تجنّبت الأعمال المركزية، وسمحت للعين بالتنقل بحرية داخل فضاء اللوحة، في إشارة إلى هشاشة الاستقرار، وتبدّل شكل البيت في الذاكرة والواقع.
يُذكر أن علي حيدر وُلد في بغداد عام 1966، وتخرّج في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1989. يقيم الفنان حاليًا في السويد منذ عام 2008، ويعد هذا المعرض محطة جديدة في تجربته الفنية التي تدمج بين التجريد والتعبير الرمزي للفضاء المكاني.
يستضيف جاليري الأورفلي في عمّان معرضًا للفنان التشكيلي العراقي علي حيدر تحت عنوان "البيت"، ويستمر المعرض حتى السادس من أكتوبر الجاري.
تركز أعمال المعرض على تفكيك العناصر الهندسية للبيت، مثل المربعات والمثلثات والمستطيلات، مع الحفاظ على دلالاتها التعبيرية، مما يمنح اللوحات بعدًا تأمليًا يعكس العلاقة بين الإنسان والمكان. كما تعزز الألوان الهادئة والفراغات هذا الطابع، مما يمنح المشاهد إحساسًا بالحركة والاحتمال داخل الفضاء الفني.
تظهر البيوت في اللوحات كتكوينات متجاورة، تجسّد الترابط العائلي والاجتماعي، وتعبر عن الامتداد الزمني للمكان، في محاولة لفهم كيف يتحوّل البيت من مجرد هيكل معماري إلى رمز للذاكرة الجماعية والفردية.
اعتمد الفنان على توزيعLight والظل في تنظيم اللوحات، مما خلق تأثيرًا بصريًا متكاملًا داخل المعرض. تجنّبت الأعمال المركزية، مما سمح للمشاهدين بالتجول بحرية داخل فضاء اللوحات، في إشارة إلى هشاشة الاستقرار، وتبدّل شكل البيت في الذاكرة والواقع.
Based on reporting by Al Watan.


