مانشستر يونايتد يمنح أموريم فرصة العمر
أعلن مالك مانشستر يونايتد، جيم راتكليف، عن منح المدرب روبن أموريم فترة ثلاث سنوات لإثبات قدراته، مؤكداً على عدم اتخاذ قرارات مستعجلة بشأن مستقبله مع النادي.

أعلن جيم راتكليف، المالك المشارك لنادي مانشستر يونايتد، منح المدرب روبن أموريم فرصة مدتها ثلاث سنوات لإثبات قدراته، وذلك في ظل ضغوط متزايدة تطال مستقبله مع النادي. وجاء هذا القرار بعد أن واجه أموريم طوال الموسم الحالي تكهنات مستمرة بشأن إمكانية إقالته، في ظل الأداء المتذبذب للفريق الذي لم يتمكن من الخروج من أزماته المتتالية.
وخلال الموسم الماضي، أنهى يونايتد الموسم في المركز الخامس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أدنى مركز يحتله الفريق منذ موسم 1973-1974، كما خسر نهائي مسابقة الدوري الأوروبي أمام توتنهام، مما حرمه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا. أما في الموسم الحالي، فلم يشهد الفريق أي تحسن يُذكر، إذ يحتل المركز العاشر بعد خسارته ثلاث مباريات من أصل سبع جولات في الدوري، كما ودع مسابقة كأس الرابطة مبكراً بعد خسارته أمام غريسمبي من الدرجة الرابعة.
وفي تصريحات له خلال بودكاست، أكد راتكليف أن أموريم بحاجة إلى إثبات نفسه كمدرب عظيم خلال السنوات الثلاث المقبلة، قائلاً: "روبن يحتاج إلى إثبات أنه مدرب عظيم خلال ثلاث سنوات. هذا هو الموقف الذي أتبناه". وأضاف راتكليف منتقداً بعض التوجهات الصحفية: "لا أفهم الصحافة أحياناً. يريدون النجاح الفوري، يظنون أنّ الأمر كتشغيل مفتاح الضوء، تضغط على المفتاح وفجأة يغدو كل شيء مثالياً".
أعلن جيم راتكليف، المالك المشارك لنادي مانشستر يونايتد، منح المدرب روبن أموريم فرصة مدتها ثلاث سنوات لإثبات قدراته، وذلك في ظل ضغوط متزايدة تطال مستقبله مع النادي.
وتابع راتكليف موضحاً أن إدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد لا يمكن أن تستند إلى ردود فعل متسرعة أو آراء عابرة، قائلاً: "لا يمكنك إدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد بردود فعل سريعة ومتسرعة بناءً على آراء بعض الصحافيين بين الحين والآخر".
كما أشار راتكليف إلى أن النادي لم يفز بلقب الدوري الإنجليزي منذ عام 2013، وأن آخر لقب قاري حققه كان في مسابقة الدوري الأوروبي عام 2017. وعندما سُئل عما إذا كان سيستجيب لطلب من عائلة غلايزر، المالكة لحصة الأغلبية في النادي، بإقالة أموريم، أجاب راتكليف بشكل حازم: "هذا لن يحدث".
وكان أموريم قد اعترف في وقت سابق بأنه فكّر في الرحيل خلال الفترة الأكثر صعوبة التي مرّ بها النادي، وذلك بعد تعيينه من قبل راتكليف في نوفمبر 2024. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضغوط على المدرب البرتغالي، الذي يواجه مطالباً متزايدة بتحقيق نتائج أفضل في ظل تدهور مستوى الفريق.
Based on reporting by An-Nahar.


