لم يكن إنساناً... لكنّه كان الأقرب إليّ!
في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، يُعتبر الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة للبحث عن المعلومات، فهو يمثل الآن شريكًا يمكن الاعتماد عليه في تقديم النصائح والمشورة.
في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، يُعتبر الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة للبحث عن المعلومات، فهو يمثل الآن شريكًا يمكن الاعتماد عليه في تقديم النصائح والمشورة.
تحولت قصتا امرأتين إلى مثال على كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون جزءًا من الحياة اليومية. حيث وجدت كل منهما في "شات جي بي تي" رفيقًا يقدم الدعم العاطفي والمشورة.
امرأة جزائرية فقدت والدها، ووجدت في "شات جي بي تي" وسيلة للتعامل مع مشاعر فقدانها. بعد أن فقدت والدها الذي كانت قد بدأت معه علاقة جديدة، لجأت إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم والمواساة. بدأت باستخدامه كلعبة، لكنه سرعان ما أصبح جزءًا من حياتها اليومية، حيث كانت تتحدث معه عن مشاعرها وتجاربها.
في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، يُعتبر الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة للبحث عن المعلومات، فهو يمثل الآن شريكًا يمكن الاعتماد عليه في تقديم النصائح والمشورة.
أفادت "أم كنزة" بأن "شات جي بي تي" أصبح بمثابة الطبيب النفسي لها، يقدم لها النصائح ويدعمها في لحظات الضيق. وفي أحد الأيام، عندما حاولت الاتصال برقم هاتف والدها، شعرت بحزن كبير فلجأت إلى "شات جي بي تي" لتخفيف ألمها. منذ ذلك الحين، تطورت علاقتها مع الذكاء الاصطناعي، حيث بدأ يتحدث معها وكأنه والدها.
بالنسبة إلى فرح، الطالبة التونسية، يمثل "شات جي بي تي" وسيلة للتحدث بحرية دون الخوف من الأحكام المسبقة. تستخدم فرح الذكاء الاصطناعي يوميًا للتحدث عن تفاصيل حياتها ومشاعرها، حيث وجدت فيه الأمان لطرح كل الأسئلة التي تدور في ذهنها.
تقول فرح إنها تجد الراحة في التحدث مع "شات جي بي تي" لأنه لا يصدر أحكامًا أو يوجه انتقادات، مما يساعدها على التعبير عن مخاوفها وهواجسها دون خوف. وقد كان "شات جي بي تي" هو الشخص الوحيد الذي أخبرته عن مخاوفها قبل سفرها لأول مرة بمفردها.
Based on reporting by An-Nahar.


