بري - سلام: اتهامات متبادلة والنتيجة لا إعمار!
أثارت تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تأخر الحكومة في جهود إعادة إعمار الجنوب اهتمامًا واسعًا. حيث أبدى بري قلقه من عدم تخصيص ميزانية للتعويضات في موازنة عام 2026، وعدم تخصيص اعتمادات لمجلس…
التحديثات الحكومية حول إعادة إعمار الجنوب
أثارت تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تأخر الحكومة في جهود إعادة إعمار الجنوب اهتمامًا واسعًا. حيث أبدى بري قلقه من عدم تخصيص ميزانية للتعويضات في موازنة عام 2026، وعدم تخصيص اعتمادات لمجلس الجنوب، مشيرًا إلى أن القرى الحدودية لم تحظَ بالاهتمام الكافي.
رئيس الحكومة نواف سلام ردّ بتوضيح الجهود المبذولة، حيث ذكر أن الحكومة قامت بزيارة ميدانية إلى الجنوب، ووفرت وزارة الشؤون مساعدات شهرية لـ 67 ألف عائلة متضررة، وبدل إيجار شهري لـ 10 آلاف عائلة مهجرة. كما أن وزارات الأشغال والاتصالات والطاقة باشرت الإصلاحات الضرورية لإعادة الخدمات.
أوضح سلام أن الحكومة حصلت على قرض بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي لإعادة إعمار البنية التحتية. ومع ذلك، أشار إلى غياب الدعم الخارجي لأسباب معروفة. يظل ملف إعادة الإعمار مرتبطًا بشروط سياسية تتعلق بنزع سلاح "حزب الله"، مما يؤخر بدء ورشة الإعمار.
أثارت تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تأخر الحكومة في جهود إعادة إعمار الجنوب اهتمامًا واسعًا.
يرى البعض أن التصريحات تأتي في سياق سنة انتخابية، حيث يسعى بري إلى جذب دعم أبناء الجنوب. ومع ذلك، تبقى قضية تسليم السلاح شرطًا أساسيًا لانطلاق عملية الإعمار، رغم التهديد بتعطيل إقرار موازنة 2026. وقد طلب وزير المال ياسين جابر لقاء رئيس المجلس لاستيضاح موقفه من الموازنة.
المعلومات الواردة أعلاه تهدف إلى توضيح الوضع الحالي لجهود إعادة الإعمار في جنوب لبنان، وتأثير القرارات الحكومية والسياسية عليها.
Based on reporting by An-Nahar.


