كتاب جديد عن مارغريت تاتشر: أقامت علاقتين خارج الزواج
هذا المقال يتناول كتابًا جديدًا يحمل عنوان "النسوية العرضية" للمؤلفة تينا غودوين، حيث يُسلط الضوء على جوانب من حياة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر.

أعلن كتاب جديد بعنوان "النسوية العرضية" للمؤلفة تينا غودوين عن تفاصيل لم تُكشف من قبل حول حياة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر، بما في ذلك مزاعم بعلاقات خارج إطار الزواج. ووفقًا للكتاب، الذي نُشر الشهر الماضي، فقد زعمت غودوين أن تاتشر كانت لها علاقات مع شخصيات سياسية بارزة، من بينها السير همفري أتكينز، النائب عن سبيلثورن، والذي شغل لاحقًا منصب وزير الدولة لشؤون أيرلندا الشمالية بين عامي 1979 و1981. كما أشار الكتاب إلى علاقة مزعومة مع اللورد بيل، رئيس قسم العلاقات العامة في حكومة تاتشر، الذي وصفته المصادر بأنه كان يضع يده على ركبتها أثناء العشاء، فضلًا عن "أشياء أخرى".
أثناء مناقشتها للكتاب في مهرجان تشيلتنهام الأدبي، نقلت غودوين عن مصادر متعددة، من بينها الوزير المحافظ السابق جوناثان أيتكين، قوله إن تاتشر كانت على علاقة مع أتكينز في مرحلة مبكرة من مسيرتها البرلمانية. وأضاف أيتكين: "كانت هناك شائعات مُتداولة بهذا الشأن في ذلك الوقت. ربما كان مظهره الجميل قد جذبها، لكن ذكائه السياسي كان ضعيفًا". كما نقلت غودوين عن سياسي آخر قوله: "كانت النكتة عن أتكينز أنه بالرغم من كونه شخصًا غير كفؤ، إلا أنه كان يحصل على ترقيات باستمرار. فلماذا حدث ذلك؟".
وفيما يتعلق باللورد بيل، الذي توفي عام 2019، ذكرت غودوين أن المصادر أكدت وجود "صداقة غير رسمية" بينه وبين تاتشر، وأنه كان يضع يده على ركبتها أثناء العشاء، مع الإشارة إلى "أشياء أخرى". وكتبت غودوين: "من غير المرجح أن يكون قد وصل إلى ما يُطلق عليه الأميركيون بدقة 'القاعدة الثالثة' (أو حتى الأولى أو الثانية)". وأكد اللورد مور، كاتب السيرة الذاتية المعتمدة لتاتشر، سماعه شائعة أتكينز سابقًا، لكنه قال إنه لا يوجد دليل يدعمها، وأضاف: "أشعر أن هذا الأمر مستبعد تمامًا. لم أسمع من قبل عن شائعة تيم بيل. مرة أخرى، أعتقد أنه مستبعد تمامًا".
أعلن كتاب جديد بعنوان "النسوية العرضية" للمؤلفة تينا غودوين عن تفاصيل لم تُكشف من قبل حول حياة رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر، بما في ذلك مزاعم بعلاقات خارج إطار الزواج.
كما تناول الكتاب صداقة دينيس تاتشر، زوج مارغريت تاتشر، مع ماندي رايس-ديفيز، عارضة الأزياء السابقة التي ارتبطت بقضية بروفومو عام 1963. وزعمت غودوين أن دينيس أقام صداقة وثيقة مع رايس-ديفيز بعد مغادرة الزوجين مقر رئاسة الوزراء، حيث تبادلا رسائل عاطفية تبدأ بعبارة "ماندي العزيزة"، وناقشا التاريخ العسكري، وقضيا معًا عطلة. وقالت غودوين في معرض حديثها: "قال كثيرون ممن تحدثت إليهم إنها (تاتشر) كانت في الواقع مثيرة أكثر مما تبدو عليه".
وأشاد بعض الشخصيات البارزة بجمال تاتشر ووقارها، من بينهم الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، الذي وصف عينيها بـ"عيون كاليغولا" وفمها بـ"فم مارلين مونرو". كما أثنى الوزير آلان كلارك على "كاحليها الرشيقين" في مذكراته، بينما وصفها الصحفي كريستوفر هيتشنز بأنها "مثيرة بشكلٍ مدهش" بعد أن صفعته بورقة نظام برلمانية. وتزعم غودوين في كتابها أن تاتشر لم تكن معادية للنسوية، بل ساهمت في تطبيع سلطة المرأة من خلال مواقفها السياسية، على الرغم من الانتقادات التي وُجهت إليها من قبل بعض النساء.
Based on reporting by An-Nahar.


