حلّ قريب لتأثير مضادّات الاكتئاب السلبي على القدرات الجنسية
تُستخدم مضادات الاكتئاب بشكل واسع في علاج بعض الحالات بناءً على استشارة الطبيب، ومع ذلك، تظهر بعض الدراسات أن نسبة تتراوح بين 25% إلى 80% من المرضى يعانون من آثار جانبية تؤثر على الصحة الجنسية خلال…

تستخدم مضادات الاكتئاب على نطاق واسع في علاج بعض الحالات النفسية بناءً على استشارة الطبيب، لكنها تأتي مع آثار جانبية تؤثر على الصحة الجنسية لدى نسبة تتراوح بين 25% و80% من المرضى خلال فترة العلاج. وقد أظهرت دراسات أجريت منذ الستينيات أن هذه الأدوية قد تسبب خللاً في الوظائف الجنسية مثل الرغبة الجنسية والانتصاب، إلا أن النتائج لم تكن حاسمة حتى الآن.
ويبدو أن ثمة حلاً جديداً قد يغير هذا الواقع، وفقاً لما نشر في تقارير طبية. فقد تم تطوير فحص للدماغ قادر على قياس مستويات السيروتونين، وهو الناقل العصبي المرتبط بالرغبة الجنسية والمزاج والشهية والنوم والسلوكيات الاجتماعية. ويعتمد الفحص على متابعة النشاط الكهربائي في الدماغ عند الاستجابة للصوت، مما يسمح بمراقبة مستويات السيروتونين في الوقت الفعلي.
ويهدف الفحص الجديد إلى مساعدة الأطباء على اختيار الأدوية الأنسب للمرضى، مما يقلل من خطر التعرض لآثار جانبية تؤثر على الصحة الجنسية. فمعظم مضادات الاكتئاب المعتمدة تعمل على تعزيز مستويات السيروتونين لتحسين المزاج، إلا أن هذا قد يكون السبب في الخلل الجنسي الذي يعاني منه بعض المرضى.
وقد أظهرت دراسات أجريت منذ الستينيات أن هذه الأدوية قد تسبب خللاً في الوظائف الجنسية مثل الرغبة الجنسية والانتصاب، إلا أن النتائج لم تكن حاسمة حتى الآن.
ويعمل الفحص من خلال تسجيل الموجات الكهربائية في الدماغ استجابةً للصوت، مما يتيح مراقبة مستويات السيروتونين بدقة. وتجري حالياً دراسات تشمل 600 مشارك، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج. وإذا ما ثبتت فاعلية الفحص، فإنه قد يصبح أداة مهمة للأشخاص الذين يعتمدون على مضادات الاكتئاب.
ومن المتوقع أن يكون الفحص الجديد سهل الاستخدام وغير مكلف مقارنة بفحوصات أخرى مثل PET Scan، التي تتطلب وقتاً طويلاً وميزانية كبيرة. ويعتقد الباحثون أن هذا الفحص قد يوفر حلاً فعالاً للعديد من المرضى، مما يسمح لهم بالاستمرار في العلاج دون التعرض لآثار جانبية تؤثر على حياتهم الجنسية.
Based on reporting by An-Nahar.


