جون بولتون يدفع ببراءته من تهمة كشف معلومات سرية
أعلنت هيئة المحلفين في ماريلاند توجيه اتهامات إلى جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق، بتهمة الكشف والاحتفاظ بوثائق تتعلق بالدفاع الوطني.

أعلن جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب، براءته يوم الجمعة من تهمة الكشف والاحتفاظ بوثائق تتعلق بالدفاع الوطني، وذلك بعد يوم واحد من توجيه هيئة محلفين في ماريلاند، قرب واشنطن، لائحة اتهام ضده. وقال بولتون في بيان مساء الخميس، بعد صدور الاتهام، إن الاتهامات الموجهة إليه هي جزء من حملة مستمرة لاستخدام وزارة العدل ضد من يعتبرهم أعداء سياسياً، مشيراً إلى أن بعض هذه الاتهامات استُبعدت سابقاً أو جرى تحريف الحقائق فيها. وأضاف أن هذا الاتهام يأتي في سياق أوسع، حيث أصبح ثالث شخص يستهدفه الرئيس الأميركي بعد عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الحالي.
وتأتي لائحة الاتهام الموجهة إلى بولتون بعد اتهامات مماثلة وجهت إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي، والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس. وتتهم النيابة بولتون بإساءة استخدام منصبه كمستشار للأمن القومي، من خلال مشاركته أكثر من ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بأنشطته اليومية خلال فترة توليه المنصب مع شخصين مقربين لم يكن لديهما تصريح أمني. وأشارت تقارير إعلامية أميركية إلى أن الشخصين هما زوجته وابنته، اللذين تلقيا هذه المعلومات عبر حسابات بريد إلكتروني شخصية غير آمنة.
ومن بين الظروف المشددة في الاتهام، ما كشفه ممثل لبولتون لمكتب التحقيقات الفدرالي في تموز/يوليو 2021، وهو أن أحد حسابات البريد الإلكتروني التي استخدمها بولتون قد اختُرق من قبل قرصان إلكتروني يُعتقد أنه مرتبط بإيران. ورغم ذلك، لم يقم بولتون بإبلاغ السلطات في أي وقت من الأوقات بمشاركته معلومات تتعلق بالدفاع الوطني، بما في ذلك معلومات سرية، عبر هذا الحساب، وفقاً لما ذكره المدعون.
وأضاف أن هذا الاتهام يأتي في سياق أوسع، حيث أصبح ثالث شخص يستهدفه الرئيس الأميركي بعد عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الحالي.
وأضافت النيابة أن مكتب التحقيقات الفدرالي اكتشف أثناء تفتيش منزل بولتون في آب/أغسطس وثائق إضافية تتعلق بالدفاع الوطني. يأتي هذا الاتهام في ظل خلفية سياسية متشنجة، حيث سبق أن حاول البيت الأبيض منع نشر كتاب بولتون عام 2020، الذي وصف فيه ترامب بأنه
غير مؤهل
لقيادة الولايات المتحدة. وقد أعرب ترامب خلال حملته الانتخابية عن رغبته في الانتقام من كل من اعتبرهم أعداء شخصيين حال عودته إلى السلطة.
Based on reporting by An-Nahar.


