ترامب يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "توماهوك"... تعرّفوا إلى قدراتها العسكرية
زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي البيت الأبيض يوم الجمعة، سعياً للحصول على دعم عسكري في الحرب ضد روسيا.

زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي البيت الأبيض يوم الجمعة، سعياً للحصول على دعم عسكري متزايد في الحرب ضد روسيا، لكنه وجد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر اهتماماً بالبحث عن اتفاق سلام من تحديث ترسانة أوكرانيا. ورغم عدم استبعاد ترامب تقديم صواريخ توماهوك بعيدة المدى، التي طلبها زيلينسكي، إلا أنه أبدى تردده الواضح في ذلك، نظراً إلى اجتماعه المقرر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المجر خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح زيلينسكي خلال اللقاء، الذي وصفه لاحقاً بالمثمر، أن أوكرانيا تمتلك آلاف الطائرات المسيرة القادرة على استهداف أهداف روسية، لكنها تفتقر إلى صواريخ أميركية مثل توماهوك. وقال زيلينسكي مخاطباً ترامب: "ليس لدينا صواريخ توماهوك، ولهذا السبب نحتاجها". ورد ترامب قائلاً: "نفضل ألا يحتاجوا إلى صواريخ توماهوك".
وأكد ترامب لاحقاً رغبته في الاحتفاظ بصواريخ توماهوك داخل الترسانة الأميركية، قائلاً: "نريد صواريخ توماهوك أيضاً. لا نريد أن نتنازل عن أشياء نحتاجها لحماية بلدنا". وبعد الاجتماع، شدد زيلينسكي على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التصعيد، وأنه يدرك تماماً صعوبة حصول أوكرانيا على هذه الصواريخ.
ورغم عدم استبعاد ترامب تقديم صواريخ توماهوك بعيدة المدى، التي طلبها زيلينسكي، إلا أنه أبدى تردده الواضح في ذلك، نظراً إلى اجتماعه المقرر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المجر خلال الأسابيع المقبلة.
ويتميز صاروخ توماهوك، الذي طوّرته الولايات المتحدة، بخصائص عسكرية فريدة، فهو صاروخ كروز بعيد المدى يتراوح مداه بين 1600 و2500 كيلومتر، ويحمل رأساً حربياً يزن حتى 450 كيلوغراماً. ويُطلق عادة من السفن الحربية أو الغواصات، كما صُمم للتحليق على ارتفاعات منخفضة لتفادي الكشف الراداري، بفضل سرعته دون سرعة الصوت وأنظمة التوجيه المتطورة.
وأثبتت صواريخ توماهوك فعاليتها في المعارك، إذ أجرى الجيش الأميركي في صيف عام 2019 تجربة لإطلاقها من منصة أرضية بمدى يصل إلى 500 كيلومتر. وفي المقابل، تمتلك روسيا أنظمة دفاع صاروخي متقدمة، أبرزها منظومة إس-300، بالإضافة إلى إصداراتها الحديثة إس-400 وإس-500، لكن قدراتها لم تُختبر بعد في مواجهة صواريخ مثل توماهوك.
وكان زيلينسكي قد أكد بعد الاجتماع أن الولايات المتحدة لا تريد التصعيد، وأنه يتصرف بناءً على الواقعية السياسية في هذا الشأن. ولم يكشف الطرفان عن تفاصيل أخرى تتعلق باجتماعهما، إلا أن ترامب ظل حريصاً على عدم تقديم التزامات عسكرية واضحة تجاه أوكرانيا في ظل الظروف الحالية.
Based on reporting by An-Nahar.


