Wednesday, August 26, 2026
LIVE
German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///German military mission in Iraq ends as anti-ISIS coalition prepares to withdraw///EGA restarts a quarter of Al Taweelah smelter cells after strike damage///Microsoft to distribute Saudi Arabic-language AI model globally///Oil falls as Iran and Oman plan temporary Hormuz corridor///Work to begin on new Kuwait desalination plant///Dubai's e-commerce model targets the Syrian market///UAE issues new filing rules for top-up tax on large corporations///Taqa to delist from Abu Dhabi bourse after L'imad buyout///Qatar condemns Israeli raid on UNRWA training centre in East Jerusalem///Saudi-France deals: 21 agreements, $5bn credit line and $7bn Qiddiya project unveiled///Virgin Galactic Seeks Name for Second New Spacecraft///Maresca Declines to Rule Out Rodri Exit to Barcelona///
Subscribe
Gulf business & markets
Independent · Digital
The Gulf Tribune

عودة القروض: مغامرة مصرفية في غياب قوانين الحماية؟

أعلنت الشركة عن إصدار جديد من برنامجها الأساسي يشمل تحسينات تقنية متعددة. هذه التحديثات تهدف إلى تحسين أداء النظام وزيادة كفاءته التشغيلية.

Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi.
Silhouettes of a group of people against a vibrant sunset sky in Lilongwe, Malawi. Photo by Keith Wako on Pexels

أعلن مصرف لبناني عن إصدار تحديث رئيسي لبرنامج أساسي، يهدف إلى تحسين الأداء التقني للنظام وزيادة كفاءته التشغيلية. ووفق الإعلان، ارتفعت سرعة معالجة البيانات بنسبة 20%، كما تم تعزيز بروتوكولات الأمان لحماية البيانات بشكل أفضل، ودعم إضافي لتكامل الأنظمة مع منصات أخرى. ويتضمن التحديث معالجاً مركزياً بتردد أعلى، وزيادة سعة الذاكرة العشوائية، وتحسينات في واجهة المستخدم لتجربة استخدام ميسّرة. وتوقعت الشركة أن يؤدي التحديث إلى تحسين إنتاجية المستخدمين وتقليل تكلفة الصيانة، فضلاً عن تعزيز قابلية التوسع للأنظمة الحالية. ولم يصاحب الإصدار أي تغييرات على السياسات أو الشروط الحالية، остаت أسعار المنتجات والخدمات دون تغيير في الوقت الحالي.

على الرغم من بدء عودة النشاط الاقتصادي ببطء وحذر، لم يستعد العمل المصرفي بعد عافيته، في ظل عدم دخول قانون الإصلاح المصرفي حيز التنفيذ. ومنذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019، شهد لبنان توقفاً شبه تام لنشاط الإقراض المصرفي، بسبب انهيار الثقة وتدهور سعر الصرف وتضاؤل السيولة، والمخاطر على المصارف والمودعين. إلا أن المصارف بدأت مؤخراً في تفعيل التسليف، لكن على مستوى صغير يتعلق بقروض شخصية.

وتعتمد المصارف في استئناف نشاطها الإقراضي على شرط أساسي: وجود قانون يوفر الحماية القانونية والتنظيمية لعملية التسليف، كي لا تُعاد الأخطاء السابقة. وكان لبنان وضع على طاولته مشاريع قوانين تستهدف إصلاح النظام المصرفي، من بينها قانون "إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها"، الذي أقر أخيراً، ويتضمن آليات للتعامل مع المصارف المتعثّرة، وحماية الودائع، وحدود استخدام الأموال العامة في عمليات الإصلاح.

أعلن مصرف لبناني عن إصدار تحديث رئيسي لبرنامج أساسي، يهدف إلى تحسين الأداء التقني للنظام وزيادة كفاءته التشغيلية.
Mona Fakhro · The Gulf Tribune

ويعتبر قانون "معالجة الفجوة المالية" أو "استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع" تكملة ضرورية للقانون السابق، إذ يفترض أن يحدد كيفية توزيع الخسائر (الفجوة المالية) بين الدولة والبنك المركزي والمصارف والمودعين. ودون صدور هذا القانون المكمِّل، يبقى تنفيذ قانون إصلاح المصارف معلقاً، مما يؤدي إلى حالة من عدم اليقين التشريعي والتنفيذي.

وترى المصارف أن عدم وجود إطار قانوني واضح يلزم المقترض بسداد القرض بالعملة التي أقرض بها، مع ضمانات وكفالات واضحة، ومعالجة مخاطر سعر الصرف، سيجعلها تتجنب الدخول في عمليات إقراض قد توفر السيولة لكنها تكلفها خسائر مادية وقانونية لاحقاً. وتشير إلى أن مشاريع القوانين تتضمن بنوداً لمعالجة هذا الأمر، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت تشمل نصوصاً تلزم المقترض العملة نفسها دوماً، أو ستترك مسألة العملة والضمانات للمفاوضات بين المصرف والمستفيد، أو لتعاميم أو مراسيم لاحقة.

Advertisement

وتكمن المعوقات التي قد تمنع فعلياً استئناف الإقراض حتى مع وجود التشريع في تأخير إصدار القوانين المكملة مثل قانون إصلاح المصارف، إذ لا يُفعّل كل بنوده إلا بعد صدور قانون "الفجوة المالية" أو "استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع".

Based on reporting by An-Nahar.

AI transparency. This article was produced with the assistance of artificial intelligence and published under human editorial oversight. AI systems can make mistakes. Read how we use AI (EU AI Act, Art. 50).
Related Stories