زوجة الأمير آندرو السابقة متهمة بـ "استغلال" جيفري إبستين
أظهرت رسائل إلكترونية حديثة تمويل رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين لسارة فيرغسون سراً لمدة 15 عاماً. وجاء ذلك بعد قرار الأمير البريطاني آندرو، زوجها السابق، التخلي عن لقب "دوق يورك" إثر انتقادات مستمرة حول سلوكه وصلاته بإبستين المدان بجرائم جنسية.
أظهرت رسائل إلكترونية حديثة تمويل رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين لسارة فيرغسون سراً لمدة 15 عاماً. وجاء ذلك بعد قرار الأمير البريطاني آندرو، زوجها السابق، التخلي عن لقب "دوق يورك" إثر انتقادات مستمرة حول سلوكه وصلاته بإبستين المدان بجرائم جنسية.
بحسب الرسائل، اشتكى إبستين من "أسلوب الدوقة الفاضح في استغلاله"، وذكر أن الدعم المالي لها تجاوز مبلغ 15 ألف جنيه إسترليني الذي اعترفت بتلقّيه سابقاً. كما كشفت الرسائل عن احتفال فيرغسون بخروج إبستين من السجن برفقة ابنتيها، الأميرتين بياتريس ويوجيني.
تتضمن هذه الادعاءات مجموعة من الوثائق التي يراجعها الكونغرس الأميركي حالياً، ومن المقرر نشرها بعد حذف أسماء الفتيات المتضررات. الرسائل تكشف عن طبيعة العلاقة بين الدوقة والمدان، والطابع الودي في مراسلاتهما، مما يعد مادة مؤلمة لضحايا إبستين.
أظهرت رسائل إلكترونية حديثة تمويل رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين لسارة فيرغسون سراً لمدة 15 عاماً.
أظهرت الرسائل أن فيرغسون طلبت قرضاً بين 50 ألفاً و100 ألف دولار لتسديد "فواتير صغيرة" وطلبت زيارة جزيرة إبستين الخاصة. كما سدّد إبستين ديوناً مستحقة على الدوقة لأحد موظفيها السابقين، لكنه غضب لأنها لم تردّ المبلغ كما وعدت. بينما أنكرت علاقتها به علناً، واصلت تواصلها معه وسمحت له بمساعدتها في تأسيس جمعية خيرية.
في الشهر الماضي، كشفت صحيفة أن فيرغسون وصفت إبستين بأنه "صديق مخلص"، بعد أسابيع من تصريحها بأنها "لن تتعامل معه مجدداً أبداً". في مقابلة مع صحيفة "إيفنينغ ستاندرد" اللندنية بتاريخ 7 مارس 2011، قدمت فيرغسون "اعتذاراً من القلب" لقبولها مبلغ 15 ألف جنيه إسترليني من إبستين، ووصفت ذلك بأنه "خطأ فادح في التقدير".
Based on reporting by An-Nahar.


