"طيران أبوظبي" تُحلق في سماء المحروسة بتاكسي مصر الجوي.. ما القصة!
أعلنت شركة أبوظبي للطيران بالتعاون مع شركة (TCM) للاستشارات الاقتصادية عن إطلاق خدمة "تاكسي مصر الجوي" باستثمارات تقدر بـ 5 مليارات جنيه (105 ملايين دولار). تهدف الخدمة إلى توفير وسائل نقل جوي سريعة تربط المدن والمناطق السياحية في مصر، باستخدام أسطول من…

أعلنت شركة طيران أبوظبي، بالتعاون مع شركة (TCM) للاستشارات الاقتصادية، عن إطلاق خدمة "تاكسي مصر الجوي" (Air Taxi Egypt) باستثمارات تقدر بـ 5 مليارات جنيه (105 ملايين دولار). تهدف الخدمة إلى توفير نقل جوي سريع يربط بين المدن والمناطق السياحية في مصر، باستخدام أسطول من الطائرات العمودية الحديثة التي تلتزم بأعلى معايير الأمان والجودة العالمية. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران أبوظبي، محمود الهاملي، إن هذا المشروع يمثل خطوة نوعية نحو تطوير النقل الجوي الذكي في مصر، مؤكداً أن الشركة تسعى إلى تقديم حلول نقل متقدمة تدعم التنمية والتكامل الإقليمي.
تتيح الخدمة الوصول إلى وجهات رئيسية مثل العاصمة الإدارية، الشيخ زايد، الساحل الشمالي، الجونة، سيوة، شرم الشيخ، الغردقة، الأقصر، وأسوان، إضافة إلى القاهرة. وتقدم "تاكسي مصر الجوي" خدماتها في فئتين رئيسيتين هما Comfort Class وVIP Class، مستهدفة السياح المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الوفود الحكومية والشركات. تبدأ أسعار التذاكر من 200 دولار لزيارة الأهرامات، و300 دولار لزيارة القلعة، و350 دولاراً للرحلة من مطار ألماظة إلى الشيخ زايد، بينما تصل تكلفة الرحلة من الغردقة إلى الأقصر إلى 1500 دولار.
يمكن حجز التذاكر عبر تطبيق إلكتروني متاح على متجري "أبل ستور" و"بلاي ستور". وتخطط الشركة لتوسيع خدماتها لتشمل مناطق الجذب السياحي في البحر الأحمر وسيناء والواحات، كما تسعى إلى تطوير رحلات مشتركة مع الفنادق والمنتجعات الكبرى. وقال الخبير في النقل الجوي، الطيار المدني عصام أحمد، إن ثقافة النقل الجوي الذكي لا تزال في مهدها في مصر، مشيراً إلى أن التحدي الأول يتمثل في محدودية شبكة الهبوط والإقلاع لطائرات الهليكوبتر خارج المطارات المدنية، التي يتجاوز عددها 30 في البلاد.
أعلنت شركة طيران أبوظبي، بالتعاون مع شركة (TCM) للاستشارات الاقتصادية، عن إطلاق خدمة "تاكسي مصر الجوي" (Air Taxi Egypt) باستثمارات تقدر بـ 5 مليارات جنيه (105 ملايين دولار).
أشار أحمد إلى وجود صعوبة في إجراءات التصاريح خلال المرحلة الأولى، إلى حين إرساء هيئة الطيران المدني قواعد الترخيص والتأمين والسلامة. كما لفت إلى أن تكلفة التشغيل المرتفعة، التي قد تتجاوز 3,000 إلى 5,000 دولار للساعة الواحدة، تمثل تحدياً كبيراً، بالإضافة إلى ضرورة نشر ثقافة التنقل الجوي القصير بين الجمهور المصري. وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود والدولار قد يحد من سرعة التوسع وتكلفة الخدمة النهائية للمستهلك.
وتوقع الخبير أن تتراوح الإيرادات السنوية المتوقعة في أول ثلاث سنوات ما بين 21 مليون دولار إلى 27.3 مليون دولار، بمعدل نمو 20%، بينما قد ترتفع إلى ما بين 52.5 مليون دولار و63 مليون دولار على المدى الطويل (5 سنوات). وأكد أن نجاح المشروع يعتمد على تطوير البنية التحتية اللازمة، مثل مهابط الهليكوبتر داخل المدن والمناطق السياحية، ونظام مراقبة جوي حضري لضمان سلامة التشغيل.
Based on reporting by An-Nahar.


